رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد محلي

لا تشترِ هاتفاً جديداً في 2026

لا تشترِ هاتفاً جديداً في 2026

كتبت: سلمي السقا

أصبحنا في منتصف عام 2026، وقد يتردد البعض في شراء هاتف ذكي جديد في انتظار الفرصة المثالية. مع وجود العديد من الإعلانات الجديدة، من السهل فهم الإغراءات لشراء طراز متطور. لكنني شخصياً أرى أن هذه ليست فكرة جيدة.

أسعار الهواتف ومظاهر الجاذبية

هناك أشخاص يعتبرون أن تكلفة الجهاز الجديد يجب أن تكون مرتفعة، لأنه يمثل نوعاً من رمزية المكانة الاجتماعية. لكنني لم أكن يوماً من هؤلاء. بالنسبة لي، يجب أن يكون السعر مناسباً للقيمة، وهذا بالتأكيد ليس هو الحال مع العديد من الهواتف الذكية الجديدة. على الرغم من أن قائمة أفضل الهواتف الذكية تظهر أن الأجهزة مثل سامسونغ غالاكسي S26 ألترا أو جوجل بيكسل 10 برو XL لا تزال تتربع على القمة، فإن الفجوات مقارنةً بالجيل السابق أو حتى بالعديد من الأجهزة ذات الفئة المتوسطة تصبح ضئيلة للغاية.

التسويق والمغالاة في الأسعار

إذا كنت تفكر في إنفاق ما بين 1000 إلى 2000 يورو على هاتف ذكي جديد لمجرد أنه يحمل علامة تجارية كبيرة مثل سامسونغ أو أبل، فأنت بذلك تترك نفسك تنجرف وراء التسويق والأرقام المزخرفة. لا تنخدع بالتصميم الأنيق. لن تلاحظ الفرق بين S26 وS25 أو S24. في السياق ذاته، الأزمة الحالية في الذاكرة تؤدي إلى رفع تكلفة الأجهزة الجديدة بشكل أكبر، أو تدفع الشركات إلى تركيب ذاكرة وصول عشوائي أقل، كما فعلت شركات مثل مايكروسوفت.

توجهات تحديث الأجهزة

في نهاية المطاف، الخيار لك فيما تفعله بأموالك. لكن احذر من الشكوى عندما يظهر طراز رائد جديد بعد عدد قليل من الأشهر، ليعرض لك ميزات ذكاء اصطناعي وزيادة أداء بسيطة تقدر بنحو 0.3%. حتى زملاؤنا في ماك وورلد، الذين يحتفلون عادة بكل جهاز جديد من أبل، ينصحون بتجنب شراء آيفون ألترا المقبل. من الأفضل الانتظار حتى ظهور الابتكارات الحقيقية.

تأثير اللوائح الأوروبية

تجدر الإشارة إلى أنه منذ أن قررت الاتحاد الأوروبي إلزام مصنّعي الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية بتوفير تحديثات لأجهزتهم لمدة خمس سنوات وتقديم قطع الغيار لمدة تصل إلى سبع سنوات، لم يعد هناك سبب حقيقي لشراء هاتف جديد كل عامين. إن الجهاز الذي يُطلق في عام 2025 سيستمر في تلقي الميزات الجديدة والتحديثات الأمنية حتى عام 2030. لذا، لماذا تبدأ في التفكير في النموذج الأغلى بعد؟

ترشيد النفقات في ظل الأزمات الاقتصادية

حيث أن كل شيء آخر آخذ في الارتفاع من حيث الأسعار – سواء كانت السكن، أو البنزين، أو الطعام، أو السفر – فلا ينبغي أن تكون فكرة الحصول على هاتف ذكي جديد في مقدمة أولوياتك، طالما أن هاتفك الحالي لا يزال يعمل بصورة جيدة. لذلك، أوصي بالاحتفاظ بجهازك الحالي لأطول فترة ممكنة.

التفكير في البدائل

إذا تعطّل هاتفك أو لم تعد بطاريته كافية، فلا داعي لتحمل ذلك. لكن يجب أن يشعر الجهاز الجديد بأنه جديد حقاً، بدلاً من كونه تحسناً طفيفاً لا يُلاحظ إلا على الورق. من الأفضل إلقاء نظرة على الأجهزة التي تم إطلاقها على مدار العامين الماضيين وأدت أداءً جيداً في مراجعاتنا، أو اختيار جهاز مخصص لفئة السعر المنخفض كخيار مؤقت.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```