رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

وارن بافت يتبرع بـ 6 مليارات دولار ويوقف دعم مؤسسة غيتس

وارن بافت يتبرع بـ 6 مليارات دولار ويوقف دعم مؤسسة غيتس

كتب: كريم همام

يُعتبر وارن بافت واحدًا من أعظم المستثمرين في تاريخ الأسواق المالية، حيث حقق زيادة مذهلة في قيمة شركته “بيركشاير هاثاوي” تفوق 6,000,000% خلال الستين عامًا الماضية. هذا النمو يعكس قدرة بافت الاستثنائية على إدارة الاستثمار، إذ بلغ معدل النمو السنوي نحو 20%. في المقابل، سجل مؤشر S&P 500 للشركات الأمريكية الكبرى نموًا بلغت نسبته نحو 46,000%، بمعدل سنوي يقدر بحوالي 10.5%.
زامنًا مع كونه مستثمرًا بارعًا، يُعرف بافت أيضًا بمساهماته الكبيرة في العمل الخيري. طوال سنوات عديدة، قدم تبرعات ضخمة تعكس التزامه العميق بتعزيز الفائدة العامة، حيث ساهم هذا الأمر في تقليص ثروته في قوائم أغنى الأشخاص بالعالم.

تغير كبير في دعم غيتس

ومع ذلك، شهد هذا العام تغيرات ملحوظة في دعم بافت لمؤسسة غيتس. فقد أوقف تبرعاته لمؤسسة بيل غيتس، بالرغم من كونه صديقًا قديمًا له، حيث ساهم بافت بشكل ملحوظ في المؤسسة على مدار عشرين عامًا. ومن المعروف أنه في عام 2010، شارك بافت مع بيل غيتس ومليندا غيتس في تأسيس “تعهد العطاء”، وهو مبادرة تهدف إلى تشجيع المليارديرات على التبرع بجزء كبير من ثرواتهم للأعمال الخيرية.

التحول في العلاقة مع غيتس

تضمنت تبرعات بافت لمؤسسة غيتس منذ عام 2006 مبلغًا تجاوز 47 مليار دولار. ومع ذلك، تغيرت الأمور بشكل ملحوظ هذا العام، عندما قرر بافت وقف تبرعاته المعتادة لمؤسسة غيتس. ويرجع ذلك إلى علاقة غيتس بجيفري إبستين، حيث صرح بافت في مارس الماضي بأنه لم يتحدث مع غيتس منذ أن تم تسليط الضوء على هذه العلاقة، مؤكدًا على عدم نيته التواصل معه حتى يتم توضيح الوضع.

استمرار التبرعات لمؤسسات أخرى

على الرغم من ذلك، لم تتوقف تبرعات بافت. إذ استمرت تدفقاته المالية لدعم مؤسسات أخرى تديرها أطفاله الثلاثة، بالإضافة إلى مؤسسة تحمل اسم زوجته الراحلة، سوزي بافت. هذه المؤسسات تتلقى حصة كبيرة من أسهم “بيركشاير هاثاوي”، حيث تبلغ قيمة المساهمات نحو 6 مليارات دولار.

خطط مستقبلية لبيع الأسهم

في إعلان حديث، كشف بافت عن نواياه ببيع جميع أسهمه في “بيركشاير هاثاوي” خلال فترة تصل إلى ثماني سنوات. وأوضح أن أطفاله يكبرون مع مرور الوقت، ويطمح إلى إتمام هذه العملية بحلول نهاية عام 2034. بافت يعطي أهمية كبيرة للسمعة، وقد أكد خلال تصريحاته السابقة: “يستغرق بناء السمعة 20 عامًا، بينما يمكن تدميرها في خمس دقائق”.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.