كتب: أحمد عبد السلام
شهدت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً يوم الأربعاء، حيث زادت بنسبة تفوق 6% بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقد أكد ترامب أن الولايات المتحدة سترد بقوة على إيران بعد محاولة اعتداء مفاجئ على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.
ارتفاع سعر النفط برنت والغرب تكساس
ارتفعت عقود النفط الآجلة لخام برنت، الذي يُعتبر معياراً عالمياً، بنحو 7% لتصل إلى 89.94 دولار للبرميل. كما سجلت عقود خام غرب تكساس الوسيط (WTI) في الولايات المتحدة زيادة تقارب 6.9%، محققة 84.69 دولار للبرميل. وقد جاء هذا الارتفاع نتيجة للتوترات المتصاعدة في المنطقة والتصريحات القوية التي أدلى بها ترامب.
تهديدات ترامب لإيران
قال ترامب خلال حديثه لقناة Fox News إن إيران ستواجه ضغوطاً كبيرة، مشيراً إلى أن قوات الحرس الثوري الإيراني (IRGC) قامت بإطلاق صواريخ على القوات الأمريكية. وأضاف ترامب، “سنجعلهم يدفعون ثمن ذلك باهظاً”. كما ذكر أن الولايات المتحدة تستعد للرد بقوة على هذه الاعتداءات، مما يزيد من حالة التوتر في المنطقة.
التصعيد العسكري وتداعياته
في السياق نفسه، أفادت تقارير أن إيران استهدفت قاعدة عسكرية أمريكية في الأردن، لكن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أكدت أن الصواريخ تم اعتراضها بنجاح. تعتبر هذه المحاولة بمثابة نهاية لفترة هدوء قصيرة شهدتها المنطقة في الأشهر الأخيرة. ومن الجدير بالذكر أن أسعار النفط كانت قد انخفضت في بداية هذا الأسبوع، وسط توقعات بإمكانية حدوث جولة جديدة من التهدئة في النزاع العسكري.
الهجمات الإيرانية والردود الأمريكية
شهدت الفترة الأخيرة قيام القوات الأمريكية والسعودية بتنفيذ ضربات على عدة أهداف لوجستية و مخازن أسلحة تابعة لجماعات إرهابية في شرق العراق، وذلك كرد على أكثر من 30 هجمة بطائرات مسيّرة من قبل جماعات مرتبطة بإيران. هذا التصعيد العسكري يزيد من المخاوف بشأن أمن الإمدادات النفطية إلى الأسواق العالمية.
تهديدات الحوثيين وتأثيرها على السوق
من ناحية أخرى، تزايدت المخاوف بشأن الإمدادات النفطية بعد الهجمات التي شنتها جماعة الحوثي على المنشآت النفطية في السعودية. حيث تشير التوقعات إلى أن هذه الهجمات قد تعرقل إمدادات النفط في المنطقة بشكل كبير، مما يزيد من قلق المستثمرين في الأسواق.
تأثير بيان الاحتياطي الفيدرالي
وعلى صعيد الأسعار، أكد المحللون أن ارتفاع الأسعار قد تأثر أيضاً بالنغمة العدائية التي اتبعتها رئيسة الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، خلال أول اجتماع تُديره. حيث يبقى المتعاملون في السوق مشغولين بانتظار القرارات التي ستتخذها البنك المركزي في ما يخص السياسة النقدية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
