رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عاجل

زلزال اليابان: معاناة الناجين في حرارة الصيف

زلزال اليابان: معاناة الناجين في حرارة الصيف

كتب: إسلام السقا

عاني الآلاف من الناجين من زلزال قوي في جنوب غرب اليابان من ظروف صعبة، حيث قضوا يوم الجمعة في مراكز إيواء مكتظة أو في سياراتهم. جاء ذلك في ظل نقص حاد في المياه والوقود وارتفاع درجات الحرارة، ما زاد من مخاوف تعرضهم لأمراض تتعلق بالحر. ارتفعت حصيلة القتلى إلى 34، حسبما أعلنت حكومة محافظة كوماموتو، بينما تسابق رجال الإنقاذ للعثور على المفقودين بعد أن تسبب الزلزال في انفجار بمركز تجاري وسقوط مداخن المصانع وتدمير المنازل.
موارد مياه حيوية
شددت رئيسة الوزراء اليابانية سانيه تاكايتشي على ضرورة تأمين موارد المياه بطريقة شاملة، داعيةً لزيادة التنسيق بين السلطات والجيش. ورغم أن الزلزال ترك آلاف المنازل بلا كهرباء، أكدت تاكايتشي أن الإمدادات الكهربائية قد استعادت بالكامل. وذكرت الشركة المحلية للطاقة أنه لا توجد تقارير فورية عن انقطاع الخدمة.
تفاصيل الزلزال
ضرب الزلزال الذي بلغت قوته 7.1 درجات جزيرة كيوشو، وهي أكبر جزيرة في اليابان، يوم الثلاثاء الماضي. في اليوم الرابع لعمليات البحث، لا يعلم حتى الآن عدد الأشخاص المفقودين. وفقًا لتقييمات أولية من المسؤولين اليابانيين، دُمر أكثر من 179 مبنى، وتم التأكد من وفاة 34 شخصًا على الأقل. وقد أصيب 96 شخصًا، بضمنهم ستة إصاباتهم خطيرة.
مراكز الإيواء والوقود
أفادت حكومة كوماموتو بأن أكثر من 79,000 منزل لاتزال تعاني من نقص المياه. وقد لجأ أكثر من 9,000 شخص إلى مراكز الإيواء، حيث يتم إضافة مصادر طاقة لتوفير مكيفات الهواء. لكن الوقود أصبح نادراً بعدما أدت انقطاعات الكهرباء إلى تعطيل محطات البنزين، وأثر الزلزال على تسليم الوقود من المناطق الأخرى.
ومع نقص الوقود، وجد الكثيرون أنفسهم ينامون في سياراتهم وسط درجات حرارة مرتفعة، حيث بلغت 36 درجة مئوية. قال هيروكازو ساتو، الذي فقد منزله: “سنظل في سيارتنا حتى نستطيع الانتقال إلى سكن مؤقت.”
التحذيرات الجوية
أصدرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية ووزارة البيئة تحذيرًا بشأن موجة الحرارة الشديدة في كوماموتو حيث شهدت المنطقة ارتفاعاً في درجات الحرارة. تكمن المخاوف في أن الزلزال قد يؤثر على سلاسل الإمداد لقطع غيار السيارات والشرائح الإلكترونية باتجاهات متعددة.
استمرار جهود الإنقاذ
أفاد مسؤولون بأن يوم الجمعة كان نقطة حاسمة في جهود الإنقاذ، حيث أشار بعض الخبراء إلى أن فرص البقاء على قيد الحياة تنخفض بعد الأيام الثلاثة الأولى. واصل رجال الإنقاذ عمليات البحث مستخدمين الكلاب المدربة في منطقة كوماموتو، بالشكل الخاص حول مركز آيون التجاري الذي شهد انهيار.
مواقع الانهيارات
تم إنقاذ 11 شخصًا في مصنع تابع لشركة نيپون بيبر إندستريز، بينما تم التأكيد على وفاة تسعة آخرين، بالإضافة لمواصلة البحث عن الناجين في مواقع المنازل المنهارة. في مدينة هيكوا، أشار المسؤولون إلى تدمير أكثر من 800 منزل ضمن 4,500 منزل في تلك المدينة، حيث ينام كثير من السكان في سياراتهم في الحدائق أو في ساحة بلدية المدينة.
استئناف خدمات النقل
استأنفت القطارات السريعة “شينكانسن” عملياتها بين كوماموتو وفوكوكا، لكنها قللت من خدماتها، في حين توقفت القطارات المرتبطة بمدن كاغوشيما في الجنوب. واستمرت إيقاف القطارات المحلية في المناطق التي تضررت من الزلزال، مما صعّب من إمكانية التنقل بين المدن.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```