رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اخبار البترول

تسرب نفطي على الساحل العماني يثير القلق البيئي

تسرب نفطي على الساحل العماني يثير القلق البيئي

كتب: كريم همام

تتجه الأنظار إلى مياه بحر عمان، حيث تتسرب كمية من النفط من ناقلة نفط تعرضت لعقوبات، مما يزيد من المخاوف بشأن الأضرار البيئية المحتملة في المناطق الساحلية. تظهر تحليلات الصور الفضائية والتقارير من مختصين في النقل البحري، أن الوضع قد ازداد سوءاً في الأيام الأخيرة.
ناقلة النفط “كارولين بيزجيني” هي التي حملت النفط الروسي من ميناء نوفوروسيسك المطل على البحر الأسود قبل بدء رحلتها الأخيرة. وحسب معلومات تتبع السفن، تم رصد ناقلة النفط وهي تواجه صعوبات خلال وجودها بالقرب من ميناء المكلا في جنوب اليمن.

تفاصيل الحادث

في 8 يونيو، أبلغت مصادر في مجال الأمن البحري أن السفينة واجهت مشاكل، حيث تشير التقييمات الأولية إلى حدوث انفجار على متنها. وتظهر صور فضائية تم التقاطها في 28 يوليو وجود بقع داكنة من النفط حول السفينة، بالإضافة إلى بقع أفتح لونًا شمال جزيرة القبيليّة، التي تعد جزءًا من منطقة بحرية محمية بالقرب من ساحل عمان.
أثارت هذه الصور قلق خبراء البيئة، إذ وصفوا البقع الداكنة كدليل على أن أحد خزان النفط قد يكون قد أصيب بأضرار، مما أدى لتسرب النفط من السفينة. وقد علق ويم زويننبورغ، مختص في الاستشعار عن بعد، بأن الظروف الجوية القاسية الناتجة عن الموسم الموسمي قد تساهم في انتشار النفط بشكل أسرع.

معلومات عن الناقلة

رويترز أكدت أن السفينة تظهر في الصور على أنها “كارولين بيزجيني”، وذلك استنادًا إلى هيكلها ولون الطلاء المناسب للصور الأرشيفية. تعود ملكية السفينة إلى شركة “Rentoor Shipmanagement” ومقرها شانغهاي، إلا أنه لم يتسن التواصل معها للحصول على تعليق حول الوضع الراهن.
حاصرت عقوبات فرضتها كل من الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة الناقلة بسبب مزاعم تتعلق بنقل النفط الروسي. يشير الخبراء إلى أن الانفجارات المحتملة على متن السفينة قد تكون ناتجة عن هجمات أو صراعات في المنطقة.

تداعيات التسرب النفطي

في الوقت الحالي، لا تشير المعلومات إلى أن الناقلة قد تفككت تمامًا، لكن المخاطر الحالية ما زالت قائمة، حيث تواصل الجهات المعنية مناقشة الإجراءات المتاحة للتعامل مع مخاطر السلامة والبيئة. أفاد متحدث باسم المنظمة البحرية الدولية بأنهم يراقبون الوضع عن كثب.
تُعتبر الناقلة “كارولين بيزجيني” واحدة من السفن القديمة، والتي غالباً ما تفتقر إلى الصيانة الجيدة، في إطار ما يُعرف بـ “الأسطول الأشباح” الروسي، والذي يهدف إلى الالتفاف حول العقوبات الغربية المفروضة على صادرات النفط الروسية.

تحديات مستقبلية

تظهر التقارير المستمرة أن حالة الناقلة قد تدهورت بشكل أكبر، مما يثير مخاوف بشأن امكانية وقوع كوارث بيئية أكبر إذا لم تتم معالجة الوضع بسرعة. وفي هذه الظروف، تبقى البيئة البحرية والساحلية في خطر شديد إذا لم تُتخذ خطوات عاجلة لحماية هذه الأنظمة البيئية الحساسة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```