كتب: كريم همام
شهدت منطقة هوسيارهپور في ولاية البنجاب حادثاً صادماً يتعلق بهجوم بالبنزين على مركز علاج المدمنين، نفذه مريض سابق يُعتقد أنه قام بذلك بدافع الانتقام إثر نزاع سابق مع إدارة المركز.
تفاصيل الهجوم
وقع الهجوم في مركز نيو كارما للرعاية الاجتماعية لعلاج الإدمان في قرية سمندرا. وكشفت الشكوى المقدمة من المدير التنفيذي للمركز، بالويندر سينغ ذيليون، أن الحادث وقع في الساعات الأولى من صباح 30 يوليو 2026، حوالي الساعة الرابعة صباحاً.
أحداث الهجوم
وفقاً للشكوى، قام المهاجم بملء زجاجات زجاجية بالبنزين، ثم أشعلها ورماها نحو مبنى المركز. انفجرت الزجاجات عند الاصطدام، مما تسبب في اندلاع النيران في المنطقة الخارجية. وتدخل موظفو المركز بسرعة للسيطرة على الحريق قبل أن ينتشر أكثر، مما حال دون حدوث كارثة أكبر. لحسن الحظ، لم يسجل أي إصابات بين المرضى أو الموظفين.
تحديد هوية المتهم
في البداية، لم يكن معروفاً هوية المهاجم. ومع ذلك، وبعد استعراض الظروف المحيطة بالحادثة وإجراء تحقيقات داخلية، تمكنت الإدارة من تحديد المهاجم على أنه كولديب سينغ، ابن بالبير سينغ، المقيم في بانيالي كالان بمنطقة كاثغار.
خلفية الموقف
وحسب بالويندر سينغ ذيليون، كان كولديب سينغ قد قُبل سابقاً في المركز لتلقي العلاج. وخلال فترة إقامته، نشبت شجار حاد بينه وبين المدير التنفيذي خلال جلسة الاستشارة. وتعتقد الإدارة أن المهاجم كان يحمل ضغينة بسبب تلك الحادثة، مما دفعه لاستهداف المركز كنوع من الانتقام.
التحقيقات الأمنية
استجابةً للشكوى، أطلقت شرطة غارشهونكر تحقيقاً سريعاً واعتقلت كولديب سينغ على الفور. وأفاد المسؤولون في الشرطة بأن المتهم يخضع للتحقيق لمعرفة ما إذا كان تصرف بمفرده أو بمساعدة آخرين في التخطيط والتنفيذ لهذا الهجوم. كما يقوم المحققون بدراسة سلسلة الأحداث وجمع الأدلة المتعلقة بالحادثة.
ضرورة تعزيز الأمن
سلط الحادث الضوء مرة أخرى على الحاجة الملحة لتعزيز تدابير الأمن في المنشآت العلاجية، حيث يتعامل الموظفون غالباً مع أفراد عاطفيين وحساسين. يُتوقع أن تستمر السلطات في تحقيقاتها لكشف الدوافع الحقيقية وراء الهجوم وتحديد الأشخاص الآخرين الذين قد يكونوا قد شاركوا في هذا التهجم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
