كتب: إسلام السقا
إعلان وزير المالية عن التسهيلات الجديدة
أعلن أحمد كجوك، وزير المالية، عن بدء العمل بتسهيلات جديدة تتعلق بقانون المنازعات الضريبية، والتي ستمتد حتى نهاية عام 2026. تأتي هذه التسهيلات استجابة لمطالب المجتمع الضريبي، حيث تهدف الوزارة إلى تبسيط الإجراءات وتحسين التعاملات الضريبية بشكل فعّال.
فرص تسوية المنازعات الودية
خلال مناقشات مجلس النواب بخصوص تجديد العمل بقانون إنهاء المنازعات الضريبية، أوضح كجوك أن هذه التسهيلات تمثل فرصة للممولين الراغبين في تسوية نزاعاتهم بشكل ودي. وأشار إلى أن تقديم الطلب لن يكون نقطة النهاية للنزاع، حيث ستستمر اللجان المختصة بالعمل حتى بعد انتهاء فترة تقديم الطلبات المقررة في ديسمبر 2026.
إجراءات تسويقية للتسهيلات
أكد كجوك أن الفترة المتاحة ستوفر فرصة كافية للممولين. كما شدد على أن الوزارة ستعمل بشكل فعال على تسويق هذه التسهيلات الجديدة. ستقوم الوزارة بإخطار جميع الممولين وتعريفهم بتفاصيل هذه التسهيلات لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة.
تحسين إجراءات المنازعات الضريبية
في سياق تحسين المنازعات الضريبية، أشار وزير المالية إلى جهود لجان إنهاء المنازعات الضريبية التي تسعى لحل المشكلات من جذورها. كما استعرض كجوك عدداً من التعديلات التشريعية التي تهدف إلى معالجة القضايا القديمة بالتزامن مع تطبيق إجراءات مثل الفحص بالعينة، وهو ما يعتبر من الآليات المهمة لتفادي المشكلات المستقبلية.
ملاحظات النواب حول القانون
خلال الجلسة العامة بمجلس النواب، أبدى عدد من النواب ملاحظات حول أهمية معالجة الأسباب الجذرية للمنازعات. من بين هؤلاء النواب، طرح عوض أبو النجا ضرورة تسوية شاملة ونهائية لكل الغرامات وفوائد التأخير والمعوقات المالية التي يواجهها الممولون.
التوجه لمد فترة العمل بالقانون
طالب النائب عوض أبو النجا بمد فترة العمل بقانون إنهاء المنازعات الضريبية حتى عام 2027، وهو ما سيوفر فرصة أكبر للممولين للاستفادة من أحكام القانون. يعكس هذا الطلب رغبة النواب في ضمان تحقيق تسويات منصفة وفعالة للممولين.
موافقة مجلس النواب
يجدر بالذكر أن مجلس النواب، برئاسة المستشار هشام بدوي، قد وافق رسمياً على تجديد العمل بقانون إنهاء المنازعات الضريبية حتى نهاية عام 2026. جاء ذلك بعد مناقشات موسعة شهدت طرح العديد من النقاط الهامة حول أثر هذا القانون في تسوية المنازعات وضمان تحصيل مستحقات الخزانة العامة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
