رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فعاليات

قيد 4 شركات حكومية بالبورصة المصرية

قيد 4 شركات حكومية بالبورصة المصرية

كتب: كريم همام

افتتح الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، جلسة التداول بالبورصة المصرية صباح اليوم. وتم تنظيم فعالية قرع جرس التداول احتفاءً بالقيد المؤقت لأربع شركات حكومية، وذلك بالمقر الرئيسي للبورصة المصرية في القرية الذكية.

أهمية القيد المؤقت للشركات

تعد هذه الخطوة جزءًا من برنامج الطروحات الحكومية، الذي يعكس التزام الدولة بتحسين كفاءة الشركات المملوكة لها. حضر الفعالية عدد من الشخصيات المهمة، منهم المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، والدكتور هاشم السيد، مساعد رئيس مجلس الوزراء والرئيس التنفيذي لوحدة الشركات المملوكة للدولة.
كما شهدت الفعالية حضور الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، وعمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، بالإضافة إلى رؤساء الشركات التي تم قيدها حديثًا.

الشركات المقيدة

تضمنت الشركات التي تم قيدها ثلاث شركات تابعة لقطاع البترول، وهي الشركة الهندسية للصناعات البترولية والكيماوية (إنبي)، والشركة المصرية لإنتاج الألكيل بنزين الخطي (إيلاب)، وشركة خدمات البترول البحرية. كما تم قيد شركة المعمورة للتعمير والتنمية السياحية التابعة للشركة القابضة للسياحة والفنادق.

نقاط التحول في برنامج الطروحات الحكومية

أشار الدكتور حسين عيسى في كلمته أثناء الفعالية إلى أن هذه الخطوة تمثل نقطة تحول هامة ضمن برنامج الطروحات الحكومية. يستهدف هذا البرنامج تعظيم العائد من الأصول المملوكة للدولة، ورفع كفاءة الشركات وتحسين نظم إدارتها.
ولفت إلى أن قيد الشركات يسهم في تعزيز قدرة القطاع الخاص على التوسع والنمو، مما يساعد في زيادة مشاركة هذا القطاع الحيوي في الاقتصاد الوطني.

تعزيز الحوكمة والشفافية

وأوضح نائب رئيس مجلس الوزراء أن قيد الشركات في البورصة يعزز مبادئ الحوكمة ويُرسخ قواعد الإفصاح والشفافية، وبالتالي يدعم رفع الكفاءة التشغيلية وتعظيم القيمة السوقية لهذه الشركات. يتوقع أن يساهم ذلك في تحسين العوائد وزيادة ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري.

رؤى وزيري البترول والرقابة المالية

بدوره، ذكر المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن قيد شركات قطاع البترول بالبورصة يمثل خطوة رئيسية في استراتيجية الدولة لتعزيز الاستفادة من أصولها. وأوضح أن الشركات المقيدة تعكس نماذج وطنية ناجحة، مما يعزز من كفاءة الإدارة العامة في القطاع ويفتح آفاق النمو المحلي والإقليمي.
كما أكد الدكتور هاشم السيد أن هناك توجهًا مستمرًا لإنهاء القيد المؤقت لعدد من الشركات في إطار برنامج الطروحات، بما يضمن طرح المزيد من شركات القطاع مستقبلاً.

الآثار الاقتصادية المتوقعة

أشار الدكتور إسلام عزام إلى أن هذا الانضمام لشركات قطاع البترول إلى البورصة سيكون له تأثير إيجابي على تنويع القطاعات الاستثمارية. في حين أكد عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، على أهمية القيد المؤقت، مشيرًا إلى أنه يمثل خطوة نحو توسيع نطاق الشركات المقيدة وزيادة عمق السوق.

توجه جديد للاستثمار

باختتام الفعالية، تم قرع جرس التداول، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة في مسيرة الشركات المقيدة. تتماشى هذه الخطوة مع جهود الدولة لتعظيم استثمار أصولها وتعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد المصري.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```