كتب: صهيب شمس
أعلنت الشركة القابضة للسياحة والفنادق، إحدى الشركات التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام، عن تحقيق زيادة ملحوظة في حصتها الموجهة للخزانة العامة للدولة. حيث بلغت هذه الزيادة 507 ملايين جنيه من أرباح العام المالي 2024-2025، مما يعتبر خطوة هامة في إطار تعزيز الموارد المالية للدولة.
أرباح إضافية تدعم الخزانة العامة
تأتي هذه الزيادة في الأرباح بعد اعتماد الجمعية العامة للشركة توزيعاً ثانياً للأرباح بقيمة 157 مليون جنيه. هذا التوزيع يأتي بعد الدفعة الأولى التي تم تقديمها سابقًا والبالغة 350 مليون جنيه. من الواضح أن هذه السياسة تسعى إلى تقوية خزينة الدولة وتعزيز قدرتها المالية.
رؤية مجلس الإدارة للأرباح
في هذا السياق، أعرب محمد ماجد المنشاوي، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للسياحة والفنادق، عن أهمية هذه التوزيعات. حيث أكد أنها تعكس الأداء المالي والتشغيلي القوي للشركة، مشيرًا إلى قدرة الشركة على تحقيق توازن بين دعم خزينة الدولة وتمويل المشاريع الحالية والتوسعات المستقبلية.
استراتيجية تعزيز كفاءة التشغيل
أشار المنشاوي كذلك إلى أن الأداء المتزايد هو نتيجة للاستراتيجية المعتمدة لتحسين كفاءة التشغيل. يتجلى هذا في تطوير الأداء المالي والبيعي للشركات التابعة، مما يساهم في تحقيق أقصى استفادة من الأصول وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني.
إلتزام الشركة بالتطوير المستدام
تعمل الشركة القابضة للسياحة والفنادق بجد لتطوير وتحديث فنادقها ومنشآتها السياحية والتجارية. الهدف من ذلك هو تحقيق عوائد اقتصادية مستدامة من خلال تطبيق أفضل الممارسات في الحوكمة والإدارة الرشيدة. هذا الالتزام يسهم في تعزيز القدرة التنافسية للشركة على الصعيدين المحلي والدولي.
نتائج مرنة وعوامل نجاح متعددة
وفي ذات السياق، أكد عمرو عطية، العضو المنتدب التنفيذي للشركة، أن اعتماد التوزيع الثاني للأرباح يعد دليلاً على القوة المالية للمجموعة. كما أشار إلى أن هذه المؤشرات الإيجابية تنبع من الجهود المستمرة لتحسين إدارة الأصول وزيادة الإيرادات عبر مختلف القطاعات.
خطة استثمارية طموحة
تواصل الشركة تقدمها في تنفيذ خطة استثمارية تشمل تطوير أصولها الفندقية والسياحية. هذه الخطة تشتمل على بناء منشآت جديدة وزيادة الطاقة الاستيعابية، مما سيسهم في إضافة آلاف الغرف وتعزيز جودة الخدمات المقدمة. كما تهدف إلى توسيع الشراكات مع القطاع الخاص وجذب الاستثمارات الجديدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
