اتفقت شركة موفي الإسبانية للطاقة، المملوكة بنسبة 62% لصندوق موبادالا في أبوظبي، على بيع حصصها الأقلية في ثلاثة حقول نفطية جزائرية إلى شركة برتامينا الإندونيسية المملوكة للدولة، في خطوة تقربها من الخروج الكامل من أنشطة الاستكشاف والإنتاج النفطي.
تفاصيل الصفقة
تشمل الصفقة حصص موفي غير المشغلة في حقول «رورد الخروف» و«بئر المسنة» و«أورهود» الواقعة في حوض بركين، مقابل مبلغ لم يُكشف عنه. ولا تزال عملية نقل الملكية تتطلب موافقة السلطات الجزائرية. وأفادت رويترز، نقلًا عن مصدر مطلع، بأن موفي اتفقت بشكل منفصل على بيع حصتها في حقل «تيميمون» للغاز، ما سيكمل خروجها من أنشطة الاستكشاف والإنتاج في الجزائر.
الاحتفاظ بمصافي التكرير في إسبانيا
ستحتفظ موفي بمصافي التكرير التابعة لها في إسبانيا، والتي استفادت من هوامش تكرير قوية في الأرباع الأخيرة، بينما تركز الشركة على إعادة هيكلة محفظتها نحو الأعمال منخفضة الكربون.
سلسلة تخارجات سابقة
تأتي هذه الخطوة بعد أن باعت موفي، حين كانت تعرف باسم «سيبسا»، مصالحها النفطية في أبوظبي إلى توتال إنرجيز عام 2023، شاملة حصة 20% في الامتياز البحري الذي يغطي حقلَي «صatah الرازبوت» و«أم اللولو». وفي عام 2024، باعت أعمالها في مجال الاستكشاف والإنتاج في بيرو إلى شركة بيتروتال الكندية.
استراتيجية التحول نحو الطاقة المنخفضة الكربون
تسعى موفي لتنفيذ خطة استثمارية بقيمة 8 مليارات يورو تركز على الهيدروجين الأخضر والوقود الحيوي. ومن أبرز مشروعاتها مشروع «أونوبا» للهيدروجين الأخضر في جنوب إسبانيا، حيث بدأت المرحلة الأولى بقدرة 300 ميجاوات في سبتمبر الماضي، باستثمار مشترك يتجاوز مليار يورو، وتملك موفي حصة 51% فيه.
مستقبل الأنشطة في الجزائر
أكدت الشركة أنها ستواصل استكشاف فرص الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر والكيماويات في الجزائر، حيث وقعت اتفاقية مع شركة سوناطراك الحكومية عام 2024 لدراسة مشروع محتمل للهيدروجين الأخضر يهدف أساسًا إلى تزويد السوق الأوروبية.



