أعلنت شركة موفيف (Cepsa سابقاً) إتمام بيع آخر أصولها في مجال استكشاف وإنتاج النفط والغاز (Upstream) في الجزائر إلى شركة بيرتامينا (Pertamina) الإندونيسية الحكومية، لتكمل بذلك خروجها الكامل من أنشطة التنقيب والإنتاج الهيدروكربوني عالمياً.
تفاصيل الصفقة وأصول الجزائر
تشمل الصفقة حصصاً في ثلاثة حقول برية غير مُشغّلة تقع في حوض بركين بالجزائر. وتأتي هذه الخطوة كنقطة نهائية لسلسلة عمليات بيع نفذتها الشركة خلال السنوات الثلاث الماضية، شملت أصولاً في سورينام (2025)، وكولومبيا وبيرو (2024)، وأبوظبي (2023). وتخضع موفيف لسيطرة صندوق مبادلة السيادي في أبوظبي وصندوق كارلايل الأمريكي.
استراتيجية التحول الأخضر وخطط الاستثمار
تندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية موفيف للتحول إلى شركة متعددة الطاقات، مع هدف موازنة محفظة منتجاتها بحلول عام 2030، بحيث تمثّل الحلول المستدامة (هيدروجين أخضر، وقود حيوي من الجيل الثاني، بيوميثان) ثلث المزيج الطاقي بحلول 2050. وتستثمر الشركة مع شركائها 2.4 مليار يورو في مشروعات مثل وادي الأندلس للهيدروجين الأخضر ومجمع الوقود الحيوي 2G في جنوب أوروبا، مع الحفاظ على تشغيل مصافيها لضمان إمدادات الوقود التقليدي.
البقاء في السوق الجزائري عبر الطاقات المتجددة
أكدت موفيف أن بيع الأصول لا يعني مغادرة السوق الجزائري، بل ستواصل استكشاف فرص في الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر والبتروكيماويات، مستندة إلى تعاونها الطويل مع سوناطراك (Sonatrach) وطموحات مشتركة في التحول الطاقي والصناعي.



