بحثت مصر والمغرب سبل تعزيز التعاون الثنائي في قطاعات الموانئ والمناطق الصناعية والخدمات اللوجستية، بهدف تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
لقاء دبلوماسي في طنجة
جاء ذلك خلال لقاء جمع السفير المصري لدى الرباط، أحمد نهاد عبد اللطيف، مع الرئيس المدير العام لمجموعة "طنجة المتوسط"، مهدي التازي الريفي، بمقر المجموعة بمدينة طنجة شمالي المغرب.
محاور المباحثات
تركزت المباحثات على استكشاف فرص توسيع الشراكات في مجالات إدارة الموانئ، وتطوير المناطق الصناعية واللوجستية، بالنظر إلى دورها في تسهيل المبادلات التجارية وجذب الاستثمارات. كما تطرق الجانبان إلى إمكانيات التعاون مع هيئة قناة السويس والمنطقة الاقتصادية التابعة لها، فضلاً عن تبادل الخبرات في تشغيل الموانئ.
بناء على نتائج سابقة
أشار السفير المصري خلال اللقاء إلى نتائج الاجتماع الأول للجنة التنسيق والمتابعة المشتركة بين المغرب ومصر، الذي انعقد بالقاهرة في أبريل الماضي، مؤكداً على أهمية مواصلة الجهود لتطوير التعاون الاستثماري وتحفيز الشراكات بين القطاع الخاص في البلدين.
أهمية استراتيجية
يُعتبر مركب "طنجة المتوسط" المينائي من أبرز الأقطاب اللوجستية والصناعية في المنطقة، لارتباطه بشبكة دولية واسعة من الخطوط البحرية، واحتضانه لمنظومة من الأنشطة المرتبطة بالتجارة الخارجية. واقتصرت المباحثات على استكشاف وتدارس فرص التكامل اللوجستي والصناعي بين البلدين، دون الإعلان عن توقيع اتفاقيات جديدة أو إطلاق استثمارات محددة.



