نفت وسائل الإعلام الأوكرانية تقارير إعلامية أفادت بموافقة كييف على وقف هجماتها على مصافي النفط الروسية مؤقتًا، مؤكدة استمرار العمليات العسكرية ضد المنشآت النفطية.
تقارير متضاربة حول وقف الهجمات
نقلت صحيفة "كييف إندبندنت" عن مسؤولين أوكرانيين تأكيدهم في 31 أكتوبر استمرار الهجمات على مصافي النفط الروسية، نافين بذلك ما نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية في 29 أكتوبر، والتي ذكرت نقلًا عن مصادر مطلعة أن أوكرانيا وافقت على تعليق الهجمات تحت ضغوط من إدارة الرئيس دونالد ترامب، على أن يستمر التعليق حتى ما بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي.
هجوم جديد على مصفاة نوفوكويبيشيفسك
بعد أقل من 24 ساعة من نشر تقرير "وول ستريت جورنال"، هاجمت طائرات مسيرة أوكرانية متعددة مصفاة نوفوكويبيشيفسك النفطية في مقاطعة سامارا الروسية، وأظهرت مقاطع فيديو على تطبيق تيليجرام أعمدة كثيفة من الدخان الأسود تتصاعد من المصنع مع حرائق مرئية.
مقترح أمريكي بالوقف المؤقت
أكد مسؤولون أوكرانيون أن المبعوث الأمريكي الخاص جاريد كوشنر اقترح وقف الهجمات على مصافي النفط لمدة 30 يومًا، لكن كييف لم توافق قط. ونقل عن مسؤول أوكراني رفيع المستوى قوله: "اقترح جاريد عدم مهاجمة مصافي النفط لمدة 30 يومًا، لم يصدر أحد مثل هذا الأمر، ولا أعرف من أين حصلت صحيفة وول ستريت جورنال على هذه المعلومات".
موقف زيلينسكي من الهجمات
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في 30 أكتوبر: "لطالما قوبل كل هجوم روسي على مدننا ومجتمعاتنا برد مبرر تمامًا"، كما نفى علنًا التقارير التي تفيد بأن أوكرانيا أمرت بوقف الهجمات على مصافي النفط الروسية.
روسيا تعلن استهداف منشأة في كستوفو
في الأول من نوفمبر، أفادت روسيا بأن طائرات مسيرة ضربت "منشأة صناعية" في كستوفو بمقاطعة نيجني نوفغورود (شرق موسكو) خلال الليل، بينما وصفت وسائل الإعلام الأوكرانية الهدف بأنه "إحدى أكبر مصافي النفط في روسيا، والمتخصصة في إنتاج الوقود ومواد التشحيم". وكانت موسكو قد أعلنت في 30 أكتوبر استئناف أوكرانيا هجماتها على مصافي النفط بعد توقف دام بضعة أيام.
دوافع الضغوط الأمريكية
مارس الرئيس ترامب ضغوطًا على كييف لأسابيع لوقف هذه الهجمات، بحجة أنها تتسبب في ارتفاع أسعار الديزل.



