سجّلت منطقة الشرق الأوسط حضورًا قويًا في عقود أنظمة تخزين الكهرباء التي أبرمتها شركات صينية خلال الربع الثالث من عام 2026، مستحوذةً على نحو 29% من إجمالي السعة التعاقدية، وفق رصد أولي نشرته منصة "إنرجي ترند" وتابعته منصة الطاقة المتخصصة.
تفاصيل العقود في الدول العربية
غطّت العقود ثلاث دول عربية، هي السعودية ومصر والإمارات، وبلغت سعتها الإجمالية 21.3 غيغاواط/ساعة. في السعودية، وقّعت شركة "غوشن هاي تك" عقدًا في سبتمبر الماضي لتوريد أنظمة تخزين بسعة 6 غيغاواط/ساعة. أما في مصر، فستورّد شركة "هواوي" أنظمة بسعة 4 غيغاواط/ساعة. وفي الإمارات، فازت شركة "بي واي دي" بأكبر صفقة فردية في الربع، بعقد موقع في يوليو لتوريد 11.275 غيغاواط/ساعة لصالح شركة "مصدر".
هيمنة السوق الأوروبية
تصدّرت السوق الأوروبية التعاقدات الموقعة خلال الربع بحصة 42% وسعة 31.2 غيغاواط/ساعة، شملت أسواقًا كبرى مثل ألمانيا وبريطانيا واليونان ورومانيا. بينما بلغت طلبيات آسيا والمحيط الهادئ (خارج الصين) 14.6 غيغاواط/ساعة، معظمها في الهند واليابان والفلبين وماليزيا وأستراليا. وجاءت الأميركتان في المرتبة الأخيرة بسعة 1.94 غيغاواط/ساعة.
أبرز الشركات الصينية الفائزة
برزت أربع شركات صينية بحضور قوي: "بي واي دي" بعقود إجمالية 13.68 غيغاواط/ساعة، و"كاتل" بـ 13.65 غيغاواط/ساعة لمشروعات في أوروبا وتشيلي، و"غوشن هاي تك" التي حصلت على أول عقودها في السعودية (6 غيغاواط/ساعة)، و"صنغرو باور" بطلبيات 5.56 غيغاواط/ساعة في جنوب شرق آسيا وأوروبا وأميركا الجنوبية.
نمو طلبات خلايا البطاريات
زاد الطلب على خلايا البطاريات ليصل إلى 246.6 غيغاواط/ساعة، وقّعت شركة "إيف إنرجي" اتفاق توريد طويل الأجل (2027-2031) بسعة 206 غيغاواط/ساعة. واحتفظت خلايا 314 أمبير/ساعة بغالبية الطلبات، مع تزايد حصة بطاريات أيونات الصوديوم، مثل اتفاق "هاينا باتري" و"فولتا" في كوريا الجنوبية لتوريد 10 غيغاواط/ساعة على مدى خمس سنوات.


