أعلنت السلطات الروسية تعرض منشأة صناعية في منطقة كستوفو بإقليم نيجني نوفغورود لهجوم مكثف بالطائرات المسيرة خلال الليل، ما أسفر عن أضرار جسيمة، في حين أفادت وسائل إعلام أوكرانية بأن الهدف كان مصفاة كستوفو النفطية، إحدى أكبر المصافي في روسيا المنتجة للوقود وزيوت التشحيم.
تفاصيل الهجوم على المصفاة
أكد حاكم الإقليم غليب نيكيتين تدمير أكثر من مئة مسيرة، مشيرًا إلى عدم وقوع ضحايا وفق المعلومات الأولية. وكان نائب وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك قد أعلن الجمعة إصابة ثلاث مصاف في يوم واحد، بعد استئناف كييف ضرباتها على مصافي النفط الروسية عقب تعليق استمر أيامًا.
استهداف متبادل للبنية التحتية
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف مرافق التحكم بحركة القطارات في محطة كونوتوب بمنطقة سومي الأوكرانية، بزعم استخدامها لنقل الأسلحة من غرب أوكرانيا، إضافة إلى استهداف سفينة شحن في البحر الأسود جنوب غربي أوديسا كانت تنقل شحنات للقوات الأوكرانية.
مئات الآلاف من الأوكرانيين بلا كهرباء
قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن مئات الآلاف من الأسر في أربع مناطق أوكرانية انقطعت عنها الكهرباء الأحد، بعد استهداف روسي ليلي للبنية التحتية للطاقة. وأوضح عبر تلغرام أن كثافة الضربات شديدة، وأن روسيا تستغل النقص في وسائل اعتراض الصواريخ الباليستية.
أعلنت القوات الجوية الأوكرانية إسقاط 371 مسيرة من أصل 433 أطلقتها روسيا ليلًا. وأفادت هيئة الطوارئ الأوكرانية بإصابة 6 أشخاص في هجمات على مدينة سومي، وإصابة 17 شخصًا بينهم 3 أطفال في أكثر من 20 هجومًا على إقليم دنيبروبتروفسك السبت، مع تضرر مبانٍ سكنية ومنشآت بنية تحتية.
مبادرات دبلوماسية لإنهاء الحرب
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن اعتقاده بأن الحرب ستنتهي "في المستقبل غير البعيد". وأبدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استعداد بلاده لبذل كل جهد ممكن لتمهيد طريق السلام، وذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع زيلينسكي بإسطنبول السبت، حيث ناقشا جهود إرساء السلام والوضع الأمني في البحر الأسود.
كشف زيلينسكي عن التحضير لاجتماع ثلاثي بين أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا خلال النصف الأول من نوفمبر الجاري، مشيرًا إلى مناقشة سبل إشراك تركيا وأوروبا في العملية السلمية.



