كشف الخبير في الشأن النفطي هاشم عقل عن ثمانية عوامل رئيسية تؤدي إلى ارتفاع أسعار المشتقات النفطية، وتحديدًا البنزين والديزل، بمعدلات تفوق زيادة أسعار النفط الخام.
الأردن مستورد صاف للمنتجات المكررة
أوضح عقل أن الأردن يستورد كامل احتياجاته من النفط والبنزين والديزل والغاز، وهذه منتجات مسعرة عالميًا، مضافًا إليها كلف أخرى مرتفعة ناتجة عن التوترات الجيوسياسية ونقص المعروض وتراجع طاقات التكرير وارتفاع هوامشها.
عوامل الارتفاع الثمانية
استعرض الخبير العوامل كالتالي:
أولًا: ارتفاع أسعار النفط الخام عالميًا، وهو المكون الأساسي في تكلفة البنزين والديزل.
ثانيًا: التوترات الجيوسياسية والحروب التي تهدد إمدادات النفط وطرق النقل، مشيرًا إلى اضطرابات الشرق الأوسط ومضيق هرمز وباب المندب والحرب الروسية الأوكرانية.
ثالثًا: ارتفاع أسعار المنتجات المكررة نفسها في الأسواق العالمية، وليس الخام فقط، نتيجة زيادة الطلب أو نقص طاقات التكرير.
رابعًا: ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين بسبب المخاطر الأمنية وإطالة مسارات الناقلات.
خامسًا: انخفاض المخزونات العالمية، ما يزيد المنافسة على الكميات المتاحة ويرفع الأسعار.
سادسًا: سعر صرف الدولار، لأن النفط والمشتقات تسعر بالدولار عالميًا.
سابعًا: الطلب الموسمي، خصوصًا ارتفاع استهلاك البنزين في مواسم السفر والديزل في فترات البرد أو النشاط الصناعي.
ثامنًا: هوامش التكرير التي تصل إلى 100 دولار للبرميل، إضافة إلى تكاليف التوزيع والنقل والتخزين، وهي عوامل تؤثر في السعر النهائي للمستهلك، لا سيما في الدول المستوردة للنفط مثل الأردن.
فجوة في إمدادات الخليج وروسيا
أشار عقل إلى أن صادرات الخليج وروسيا من المشتقات النفطية، التي تبلغ نحو 9 ملايين برميل، مفقودة من الأسواق حاليًا، ما يفاقم شح المعروض ويرفع الأسعار.



