افتتح رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قمة الهند للطاقة المتجددة والمعرض المصاحب لها لعام 2026، مؤكدًا أن بلاده حافظت على مسار نمو قوي رغم الأزمات العالمية المتتالية، من جائحة كوفيد-19 إلى أزمة غرب آسيا.
إنجازات مبكرة في أهداف الطاقة النظيفة
أشار مودي إلى أن الهند تعهدت في قمة 2021 بتحقيق 500 جيجاواط من قدرة الطاقة غير الأحفورية بحلول 2030، وأن تصل حصة المصادر غير الأحفورية إلى 50% من القدرة المركبة وفق اتفاق باريس، موضحًا أن هذا المستهدف تحقق في 2025، أي قبل الموعد بخمس سنوات.
بلغت القدرة الإجمالية المركبة للطاقة المتجددة (شمسية، رياح، وغيرها) نحو 299.25 جيجاواط، منها 171.05 جيجاواط طاقة شمسية، و59.20 جيجاواط طاقة رياح، و52.06 جيجاواط مشروعات كهرومائية كبرى، وتولد هذه المصادر يوميًا نحو 855.7 مليون وحدة كهرباء في المتوسط.
برنامج "سوريا غار" للطاقة الشمسية المنزلية
أطلق رئيس الوزراء في فبراير 2024 مبادرة "بي إم سوريا غار" للكهرباء المجانية، مستهدفة تركيب ألواح شمسية على أسطح مليون منزل، وقد انضم أكثر من 6.5 مليون منزل للبرنامج خلال 24-25 شهرًا، داعيًا إلى توسيع نطاق تركيب الألواح في الأراضي الزراعية بالقرى.
أهمية القمة للهند
تكتسب القمة أهمية استراتيجية في تقليل الاعتماد على الواردات من النفط والغاز والفحم، وتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء من الصناعات والمدن والمنازل، وتعزيز الاستثمار والتصنيع في قطاعات الألواح الشمسية والبطاريات والهيدروجين الأخضر، مما يخلق فرص عمل، ويسهم في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ويرسخ مكانة الهند كمصدر رئيسي لتقنيات ومعدات الطاقة النظيفة عالميًا.



