طرحت رئاسة مؤتمر الأطراف كوب 30 في البرازيل خريطة طريق طوعية تحمل اسم "خطة تسريع التحول بعيدًا عن الوقود الأحفوري" (TAFF)، بهدف وضع أول جدول زمني عالمي لتقليل الاعتماد على النفط والغاز والفحم حتى عام 2033.
ثلاث مراحل للانتقال
تقسم الخطة، التي أُطلق عليها اسم "مُطيراو TAFF" نسبة إلى مصطلح برازيلي أصلي يعني الجهد الجماعي، عملية الانتقال إلى ثلاث مراحل. المرحلة الأولى تمتد حتى عام 2028، وتدعو الدول إلى إعداد خطط وطنية للانتقال تغذي المراجعة العالمية المقبلة لتقدم العمل المناخي، مع اتخاذ خطوات مبكرة مثل إصلاح دعم الوقود الأحفوري ووقف تسرب الميثان في مواقع النفط والغاز.
بناء أنظمة طاقة بديلة
في عامي 2029 و2030، تركز الخريطة على بناء نظام طاقة بديل عبر إعطاء الأولوية للطاقة النظيفة، والنقل والتدفئة الكهربائيين، وكفاءة استخدام الطاقة، ونشر الشبكات الكهربائية والبطاريات الداعمة لها.
تقليل الإنتاج في المرحلة النهائية
ابتداءً من 2031 وحتى 2033، تتوقع الخريطة الدفع الرئيسي لتقليل إنتاج الوقود الأحفوري، مشيرة إلى أن انخفاض الطلب سيسمح للمنتجين بـ"التكيف وتنويع الإمدادات بما يتماشى مع الطلب".
أداة تقييم ذاتي و12 نمطًا للدول
تضم الوثيقة البالغة 182 صفحة أداة تقييم ذاتي تمكّن الدول من قياس اعتمادها على الوقود الأحفوري وقدرتها على التحول، وتصنفها ضمن 12 "نمطًا" (archetypes) لكل منها خطوات أولية مقترحة. فعلى سبيل المثال، تُحث الدول التي لا يزال النقل والصناعة والمنازل فيها تعتمد على الوقود الأحفوري مع نمو سريع في الطلب، على تلبية هذا النمو بخيارات منخفضة الانبعاثات بدلاً من تثبيت استخدامات أحفورية جديدة.
دعوة للعمل لا للتفاوض
أكد رئيس كوب 30 أندريه أرانها كوريا دو لاغو أن الوثيقة تمثل دعوة للعمل وليست وثيقة رسمية تحتاج إلى اعتماد في المفاوضات، قائلًا: "لسنا نقترح مفاوضات، ولا إنشاء كيان جديد، كل شيء يدور حول التنفيذ والمؤسسات والعمليات القائمة بالفعل".



