كتبت: إسراء الشامي
دخلت شركة نوفو نورديك، التي تتخذ من الدنمارك مقرًا لها، في صراع قانوني مع شركة إيلي ليلي الأمريكية الرائدة في مجال الرعاية الصحية. يأتي هذا النزاع في سياق سعي الشركتين للهيمنة على سوق GLP-1 المتنامي في الولايات المتحدة، والذي تُتوقع قيمته أن تصل إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2030.
دعوى قضائية وتهم بالإعلانات المضللة
أعلنت نوفو نورديك عن تقديم دعوى قضائية ضد إيلي ليلي في إحدى المحاكم الفيدرالية، متهمة منافستها بإطلاق حملات دعاية مضللة. هذه الحملات، التي تتعلق بمنتجات Mounjaro وZepbound الخاصة بشركة إيلي ليلي، أدت وفقًا لنوفو إلى “الارتباك الواسع” في السوق. تتضمن الدعوى مطالبات بوجوب سحب هذه الإعلانات وتصحيح المعلومات المتعلقة بالعلاجين المتنافسين.
أهمية سوق GLP-1
يعتبر سوق GLP-1 أحد الأسواق الواعدة في قطاع الأدوية، حيث يتنافس فيه عدد من الشركات لتأمين حصة سوقية كبيرة. قدمت نوفو نورديك دواء Ozempic لعلاج السكري في عام 2018، ولاحقًا أطلقت Wegovy كعلاج لفقدان الوزن في 2021. من جهتها، عرضت إيلي ليلي منتجها Mounjaro كعلاج للسكري في 2022، وتبعتها بإصدار Zepbound لفقدان الوزن في 2023.
تجارب سريرية وتأثير النتائج على السوق
شهدت أسهم إيلي ليلي ارتفاعًا بنسبة 42.7% بعد نتائج تجارب سريرية أظهرت تفوق Zepbound على Wegovy في تحقيق فقدان الوزن. في المقابل، تراجعت أسهم نوفو نورديك بنسبة 53.8%. وتجارب “Surmount-5” التي قورنت فيها Wegovy وZepbound مباشرة، أثرت بشكل كبير على التصورات حول فعالية الأدوية.
استجابة الشركات للتهم
شددت نوفو نورديك على أن الاعتماد على بيانات قديمة في الإعلانات يُعد نمطًا صارخًا للإعلانات المضللة. بينما أكدت إيلي ليلي على التزامها بإعلاناتها، مشيرة إلى التجارب السريرية كمعيار ذهبي للمقارنة بين أدوية فقدان الوزن.
الهدف من الدعوى وإمكانية التأثير المالي
تهدف نوفو نورديك من خلال الدعوى إلى الحصول على أمر دائم ضد الإعلانات المثيرة للجدل، بالإضافة إلى المطالبة بإعلانات تصحيحية وتعويضات مالية غير محددة. رغم أن التداعيات المالية المحتملة للدعوى قد تكون ضئيلة في ظل الأرباح الكبيرة التي حققتها إيلي ليلي، إلا أن القضية قد تُغير من تصورات المستهلكين حول فعالية الأدوية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
