بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

جوليوس باير: العالم لا ينفد منه النفط والإمدادات كافية

جوليوس باير: العالم لا ينفد منه النفط والإمدادات كافية
اسواق الطاقة و الغاز · ٠٤:٠٢:٥٢ - السبت، ٧ نوفمبر ٢٠٢٦

أكد مصرف جوليوس باير السويسري أن مخاوف نقص إمدادات النفط العالمية مبالغ فيها، مشيراً إلى أن المعطيات الفعلية على الأرض تظهر تعافياً في تدفقات الخام واستقراراً في المخزونات، ما قد يؤدي إلى تراجع العلاوة الجيوسياسية المضافة للأسعار.

إمدادات كافية وتراجع المخاطر الجيوسياسية

يرى نوربرت روكر، رئيس قسم الاقتصاد وتحليل الجيل القادم في جوليوس باير، أن السوق يركز بشكل مفرط على التوترات المتعلقة بإيران، بينما المؤشرات المادية تشير إلى اتجاه أقل إثارة للقلق. وأوضح أن المستثمرين بدأوا يعطون احتمالية أقل للتصعيد الفوري وأكثر للحل الدبلوماسي، غير أن الأدلة الواضحة الداعمة لهذا التحول لا تزال غائبة.

تعافي عبور مضيق هرمز واستقرار المخزونات

وفقاً لتحليل المصرف، فقد عاد عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز إلى مستويات قريبة من تلك التي سبقت الأزمة، كما حافظ منتجو الخليج على تدفقاتهم رغم hostilidades. إضافة إلى ذلك، استقرت المخزونات العالمية عند مستويات أعلى من التوقعات العامة، ما دفع روكر إلى الاستنتاج بأن "العالم لا ينفد منه النفط".

سلسلة التوريد تستغرق وقتاً للوصول للمستهلك

لفت التحليل إلى أن تحسن تدفقات الخام لا ينعكس فوراً على محطات الوقود، إذ تمر سلسلة التوريد بمراحل متعددة: خروج الخام عبر هرمز في أغسطس، تكريره في المصافي الآسيوية خلال سبتمبر، ثم تصدير المنتجات المكررة ووصولها لاحقاً إلى محطات الخدمة.

الانتخابات الأمريكية وتأثيرها على السوق

مع انتهاء الانتخابات الأمريكية، تبرز سيناريوهان: استئناف الهجمات الأمريكية أو توسيع المجال للمفاوضات. يرى جوليوس باير أن التراجع الأخير في أسعار النفط يعكس ميل السوق نحو الخيار الثاني، لكن حالة عدم اليقين تبقى قائمة، لذا يفضل المصرف التركيز على أساسيات العرض والمخزونات.

تفسير للمستثمرين: الحذر لا يزال سيد الموقف

تشكك أطروحة جوليوس باير في أن الأسعار المرتفعة تعكس حصراً نقصاً مادياً في النفط. إذا واصل العرض تطبيع مساره، فقد ينكمش المكون الجيوسياسي في التسعير. ويبقى الخطر الرئيس لهذا السيناريو هو تصعيد يعطل تدفقات الطاقة فعلياً، مما يستدعي مقاربة العناوين السياسية بواقع النقل والمخزونات وتوافر المنتجات المكررة.

شارك الخبر: