أعلنت شركة "مصدر" الإماراتية للطاقة النظيفة وشركة "إنديسا" الإسبانية للمرافق العامة بدء إنشاء ثلاثة مشاريع لتخزين طاقة البطاريات في إسبانيا، باستثمار إجمالي يبلغ 25.2 مليون يورو (28.3 مليون دولار).
تفاصيل المشاريع الثلاثة
تقع المشاريع في مواقع "أرديلا" و"لا فيغا 1" و"لا فيغا 2"، وستضيف سعة تخزينية تبلغ 60.16 ميغاواط و120.34 ميغاواط/ساعة لمحطات طاقة شمسية في منطقتي إكستريمادورا وأندالوسيا. ومن المتوقع أن تبدأ العمليات التشغيلية بحلول نهاية العام المقبل، مع توفير 50 فرصة عمل.
أهمية تقنية تخزين البطاريات
توفر مشاريع تخزين طاقة البطاريات مرونة للشبكة الكهربائية من خلال تخزين الطاقة في فترات انخفاض الطلب وإطلاقها في أوقات الذروة، مما يسهم في موازنة واستقرار الإمداد المتقطع من المصادر المتجددة وتعزيز إمدادات الطاقة النظيفة.
تصريحات المسؤولين
قال إبراهيم المنصوري، الرئيس التنفيذي للعمليات بالإنابة في "مصدر": "إسبانيا واحدة من أسرع الاقتصادات الكبرى نموًا في أوروبا، وهذا النمو يتطلب طاقة آمنة ومرنة. ستساعد هذه المشاريع في دمج المزيد من الطاقة النظيفة في الشبكة وتعزيز استقرار نظام الكهرباء"، مضيفًا أن "مصدر" ستواصل الاستثمار في إسبانيا لدعم طموحاتها الاقتصادية.
أهداف إسبانيا للطاقة المتجددة
تسعى إسبانيا، مثل باقي الدول الأوروبية، لتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050، وتستهدف الوصول إلى 81% من توليد الكهرباء من مصادر متجددة بحلول 2030، مع سعة لطاقة الرياح تبلغ 62 غيغاواط و76 غيغاواط للطاقة الشمسية.
توسع "مصدر" في شبه الجزيرة الأيبيرية
تملك "مصدر" حاليًا 4.1 غيغاواط من السعة التشغيلية في شبه الجزيرة الأيبيرية، مع نحو 1 غيغاواط قيد التطوير، وتستهدف محفظة بسعة 100 غيغاواط بحلول 2030. ويأتي هذا الإعلان بعد استحواذ "مصدر" على حصة في محفظة أصول كهروضوئية لـ "إنديسا" في إسبانيا عام 2024.
مشاريع دولية أخرى
أطلقت "مصدر" الشهر الماضي أول مشروع لها في ماليزيا، وهو مشروع "تشيره دام" للطاقة الشمسية العائمة بقدرة 200 ميغاواط، أحد أكبر المشاريع من نوعه في جنوب شرق آسيا. كما أطلقت في أغسطس الماضي ثاني مشروع لتخزين طاقة البطاريات في روشديل بالقرب من مانشستر بالمملكة المتحدة، عقب مشروع آخر بالقرب من ستوكبورت في ديسمبر الماضي.



