بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

أزمة النفط في الخليج: برنت يستقر عند 94 دولاراً

أزمة النفط في الخليج: برنت يستقر عند 94 دولاراً
اسواق الطاقة و الغاز · ٠٥:٣٣:٤٣ - السبت، ٧ نوفمبر ٢٠٢٦

اهتز سوق النفط بفعل الأزمة المستمرة في الخليج العربي، حيث استقر سعر خام برنت القياسي حول 94 دولاراً للبرميل. وتتزامن هذه التطورات مع تراجع حاد في إيرادات إيران النفطية، وبحث السعودية عن حلول تخزينية مبتكرة، وسط تحولات جيوسياسية تقودها الولايات المتحدة.

تراجع صادرات إيران وتأثير العقوبات

انخفضت عائدات صادرات إيران النفطية بنسبة 44% في أكتوبر مقارنة بمتوسط النصف الأول من العام، وفق بيانات البنك المركزي الإيراني. وأظهرت تحليلات شركة "كيبلر" أن إيران زودت الصين بمعدل مليون برميل يومياً خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بانخفاض 40% عن متوسط الأشهر الأربعة الأولى من السنة الفارسية. كما رصدت الشركة ركود ما لا يقل عن 57 مليون برميل من النفط الإيراني في الخليج العربي، في ضربة لاقتصاد يعتمد على النفط بنحو 55% من إجمالي الصادرات.

السعودية تبحث عن سعات تخزينية خارجية

تتكبد المملكة خسائر كبيرة جراء الأزمة، حيث يمثل قطاع النفط حوالي 46% من الناتج المحلي الإجمالي. وأعلن أمين ناصر، الرئيس التنفيذي لأرامكو، أن الشركة تبحث بنشاط عن شركاء لتوسيع طاقتها التخزينية في الخارج بشكل كبير. وتوقع ارتفاع الطلب العالمي بنحو ثلاثة ملايين برميل يومياً فور انتهاء الصراع مع إيران. غير أن خبراء مثل يوئيل غوزانسكي يرون أن التخزين في عرض البحر يوفر إمدادات لشهر أو شهرين فقط، ولا يلبي الطلب طويل الأجل الذي تميل الأسواق لتلبيته من الإمدادات الأمريكية.

استراتيجية أمريكية مزدوجة

يرى القنصل الإسرائيلي السابق ياكي ديان أن الاستراتيجية الأمريكية تنقسم إلى أهداف قصيرة المدى، تتمثل في خفض أسعار الوقود للناخب الأمريكي، وأهداف طويلة المدى تهدف إلى بسط السيطرة على المضائق البحرية الاستراتيجية. وأشار إلى خطوات أحادية مثل الإعلان عن "هدنة في مجال الطاقة" بين روسيا وأوكرانيا، واتفاقية مع إندونيسيا لتعزيز النفوذ في مضيق ملقا، إلى جانب السعي لتفكيك أوبك باعتبارها كارتلاً يحدد الأسعار.

تحولات في موازين الإنتاج العالمي

وفقاً لبيانات أوبك، أنتجت السعودية في سبتمبر حوالي 8.3 مليون برميل يومياً وصدرت 6 ملايين، بينما أنتجت الولايات المتحدة 13.8 مليون برميل وصدرت 3.4 مليون، ما رسخ مكانتها كأكبر منتج ومصدر عالمي. ويشير محللون إلى أن السوق العالمية تبحث عن بدائل للإمدادات السعودية، وسط شكاوى رياضية من تضارب الرسائل الأمريكية اليومية، ومحاولات الرياض تقليل الاعتماد على مضيق هرمز عبر تحالفات مع باكستان وتركيا.

شارك الخبر: