يتوجه المندوبون إلى أنطاليا التركية لعقد محادثات كوب 31 للمناخ في الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر 2026، حيث تتصدر قضايا التمويل والتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري جدول الأعمال، إلى جانب مسائل معلقة من مؤتمر العام الماضي في البرازيل.
قضايا رئيسية على جدول الأعمال
يركز المؤتمر على تفعيل الأهداف المناخية الحالية، خاصة التمويل والمسارات الهيكلية بما في ذلك الأهداف العابرة للقطاعات. وتبرز قضية الهدف الجماعي الكمي الجديد (NCQG) المتفق عليه في باكو 2024، والذي يهدف إلى حشد 300 مليار دولار سنويًا للدول النامية بحلول 2035 ضمن جهد أوسع لإطلاق 1.3 تريليون دولار. كما يناقش المؤتمر هدف التكيف العالمي والتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري.
نموذج حوكمة فريد
تستضيف تركيا المؤتمر وترأسه، بينما تتولى أستراليا رئاسة المفاوضات الرسمية. الحكومة التركية مسؤولة عن المكان واللوجستيات وجدول الأعمال، في حين تشرف أستراليا على عملية التفاوض وصياغة النصوص والقرار الختامي. ويعد هذا الترتيب تجربة قد تُكرر في مؤتمرات مستقبلية لتمكين دول أصغر من الرئاسة.
أهداف خفض الانبعاثات
وفقًا لتقرير برنامج الأمم المتحدة للبيئة، يجب خفض انبعاثات غازات الدفيئة عالميًا بنسبة 18% بحلول 2030 و45% بحلول 2035 مقارنة بمستويات 2025 للحد من ارتفاع الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية. إلا أن الخطط الحالية بموجب اتفاقية باريس ستؤدي إلى خفض 5-8% فقط بحلول 2030 و11-15% بحلول 2035، مما يعني أن العالم بعيد عن المسار الصحيح.
معاهدة الوقود الأحفوري والتكيف
تكتسب مبادرة معاهدة الوقود الأحفوري زخمًا، مع توقع صياغة دقيقة حول الانتقال من الفحم والنفط والغاز. كما يتوقع خبراء حركة كبيرة في ملف التكيف نظرًا للتحديات المتزامنة في أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا، وتطورات في تسوية المنازعات المتعلقة بعقود الكربون عبر هيئة تجارية شاملة.
التخزين العالمي والاستضافة المستقبلية
ستعد محادثات هذا العام الأرضية للتخزين العالمي القادم المقرر استكماله في كوب 33 عام 2028، والذي تتنافس الصين وكوريا الجنوبية على استضافته. ويؤكد الخبراء على الحاجة إلى فترة تحضير مدتها عامين نظرًا لزيادة أعداد المشاركين.



