بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

السلامة البيئية

90 مليون نازح مهددون بمخاطر المناخ وفق مفوضية اللاجئين

90 مليون نازح مهددون بمخاطر المناخ وفق مفوضية اللاجئين
السلامة البيئية · ٢٠:٥٥:٢٩ - السبت، ٧ نوفمبر ٢٠٢٦

حذرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR) من أن ما يقرب من 90 مليون نازح قسريًا يعيشون في بلدان تتعرض بشكل متزايد لمخاطر مناخية شديدة، تشمل الجفاف والفيضانات ودرجات الحرارة القصوى. جاء التحذير في تقرير نشرته الوكالة قبيل قمة المناخ COP31 المقررة في أنطاليا بتركيا، داعية إلى زيادة تمويل التكيف مع المناخ للبلدان الهشة والمتأثرة بالصراعات.

ثلاثة أرباع النازحين في مناطق عالية الخطورة

أظهر التقرير أن ما يقرب من ثلاثة أرباع النازحين قسريًا في العالم يقيمون في دول تواجه مخاطر مناخية حادة، من بينها أفغانستان وبنغلاديش. وفي النصف الأول من عام 2026، كانت أكثر من ثلثي حالات عودة اللاجئين إلى بلدان تتعرض بشدة لمخاطر مناخية، مما يعرضهم لخطر النزوح مجددًا.

فجوة تمويلية كبيرة

أوضحت المفوضية أن نحو 10% فقط من تمويل المناخ يصل إلى البلدان الهشة أو المتأثرة بالصراعات. ودعت الحكومات ومؤسسات تمويل المناخ المجتمعين في COP31 إلى زيادة التمويل المخصص للتكيف، مشيرة إلى أن التكيف في المناطق الهشة والمتأثرة بالنزوح "مسألة بقاء".

تأثيرات ملموسة على العائدين

سلط التقرير الضوء على معاناة لاجئة سودانية فرت من الفاشر في يونيو 2023 إلى مخيم فركانة في شرق تشاد، حيث تضطر أحيانًا للبقاء أسبوعًا دون العثور على ماء آمن، وتقطع مسافات طويلة بحثًا عن مصادر بديلة مع جفاف مجاري الأنهار الموسمية بسبب اشتداد الحرارة.

في سوريا، حيث عاد نحو 4 ملايين نازح مؤخرًا، يواجه العائدون شحًا مائيًا متفاقمًا وأمطارًا غير منتظمة، بينما ألحقت فيضانات نهر الفرات في مايو أضرارًا بالمنازل وأدت إلى نزوح آلاف الأشخاص. وبحلول عام 2050، قد تشهد واحدة من كل ثلاث مستوطنات للاجئين في أفريقيا جنوب الصحراء ما لا يقل عن 100 يوم من الحرارة الخطيرة سنويًا، مع تجاوز 200 يوم في بعض المستوطنات بإثيوبيا.

تحذيرات من تفاقم المخاطر

نبهت المفوضية إلى أن ظاهرة النينيو المتوقعة قد تفاقم المخاطر المناخية في العديد من الدول المستضيفة للاجئين وتثير موجات نزوح جديدة. وفي شرق أفريقيا، قد تؤدي فيضانات شديدة إلى نزوح ما يصل إلى 3 ملايين شخص في الصومال وكينيا وجنوب السودان وأوغندا بحلول نهاية 2026. وفي منطقة الساحل، قد يتصاعد التنافس على الموارد الشحيحة بسبب الجفاف والفيضانات والصراع، بينما تواجه أجزاء من آسيا مخاطر متزايدة من الجفاف والفيضانات والأعاصير.

شارك الخبر: