اجتمع أكثر من 500 من رؤساء البلديات ونوابهم ومستشاريهم في سافوا الفرنسية، بدعوة من المجلس الإقليمي، لرسم معالم مستقبل الإقليم حتى عام 2040. وقدّم رئيس المجلس، إيرفي غايمار، أبرز التحديات التي تنتظر المنطقة، مركّزًا على محورين رئيسيين: التطور الديموغرافي وتغير المناخ.
اجتماع موسع للمسؤولين المحليين
عُقد اللقاء في قاعة "لو فار"، وكان مقررًا في بداية الولاية السابقة لكن جائحة كورونا أجلته. هدف الاجتماع تعريف المنتخبين الجدد - الذين يشكلون نسبة كبيرة - بصلاحيات المجلس الإقليمي التي تتجاوز الطرق والمساعدات للبلديات، إذ تمثّل المساعدات الاجتماعية نصف الميزانية، وهو أمر يجهله كثيرون.
تحديان رئيسيان: الديموغرافيا والمناخ
نظّم المجلس ورش عمل حول التحديين اللذين سيحددان مستقبل الإقليم. الأول ديموغرافي، ويتعلق بتطور التركيبة السكانية واحتياجات الشيخوخة والخدمات الاجتماعية. الثاني مناخي، ويرتبط بتكيف الإقليم مع تداعيات الاحترار وتأثيره على الموارد الطبيعية والأنشطة الاقتصادية والسياحية في المنطقة الجبلية.
دور أوسع للمجلس الإقليمي
أكد غايمار أن المناسبة تتيح تحسيس المنتخبين بأدوار المؤسسة الحقيقية، وفهم توقعاتهم منها خلال الولاية الحالية. كما أشار إلى أن العديد من المنتخبين الجدد يكتشفون تعقيد مهامهم، ما استدعى تنظيم ورش عمل لتعميق الفهم وبناء رؤية مشتركة.



