أعلنت كازاخستان عن فتح المجال أمام المستثمرين السعوديين لضخ استثمارات في قطاعات الطاقة المتجددة والبنية التحتية والتطوير العقاري، إلى جانب مشروع إنشاء مدينة ذكية كبرى، في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
مائدة مستديرة في الرياض تناقش فرص الاستثمار
جاء ذلك خلال مائدة مستديرة استضافها سفير كازاخستان لدى المملكة ماديار مينيلبيكوف في الرياض، لمناقشة خطاب حالة الأمة لعام 2026 الذي ألقاه الرئيس قاسم جومارت توكاييف في 28 أكتوبر الماضي، بمشاركة دبلوماسيين ورجال أعمال ومختصين في قطاعات الطاقة والتعليم والثقافة.
مؤشرات اقتصادية وخطط تنموية طموحة
أكد السفير أن الناتج المحلي الإجمالي لكازاخستان مرشح للوصول إلى نحو 400 مليار دولار خلال العام الجاري، مشيرًا إلى أن الخطة الوطنية تتضمن إنشاء نحو 70 منشأة صحية و50 منشأة تعليمية ورياضية وثقافية، إلى جانب تطوير خدمات الغاز ومياه الشرب.
الطاقة المتجددة ومدينة ألاتاو الذكية في مقدمة الفرص
أوضح مينيلبيكوف أن الطاقة المتجددة تحظى بأولوية خاصة في فرص الاستثمار المتاحة أمام المستثمرين السعوديين، مشيرًا إلى مشروع مدينة ألاتاو الذكية، الذي يمتد على مساحة 88 ألف هكتار بين ألماتي وقوناييف، ويستهدف استقطاب استثمارات دولية في البنية التحتية والطاقة والطرق والمرافق السياحية.
مجلس الأعمال السعودي الكازاخستاني: فرص واعدة وشراكات قائمة
من جانبه، وصف رئيس مجلس الأعمال السعودي الكازاخستاني أحمد الدخيل الفرص الاستثمارية في كازاخستان بأنها واعدة، وتشمل الطاقة المتجددة والتعدين واستكشاف المعادن والعقارات والبنية التحتية والأمن الغذائي. وكشف الدخيل عن استثمار 42 شركة كازاخستانية في المملكة، في قطاعات الإنشاءات والنفط والغاز والبنية التحتية والمقاولات والتقنية، مؤكدًا أن مجلس الأعمال يعمل على تعزيز الشراكات واستقطاب المستثمرين من البلدين.
تعاون ثقافي وديني يدعم العلاقات الثنائية
في سياق متصل، أكد مساعد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي عبدالوهاب الشهري أهمية تعزيز التعاون مع كازاخستان في مجالات الحوار بين الأديان والثقافات، من خلال الشراكات المؤسسية والمبادرات العملية الداعمة للسلام والتفاهم المشترك.



