تثار تساؤلات سنوية حول جدوى تطبيق التوقيت الشتوي وقدرته على تحقيق وفر في استهلاك الكهرباء، خاصة مع اقتراب موعد تغيير الساعة. ويأتي هذا الجدل في ظل سعي الدولة لترشيد استهلاك الطاقة وتخفيف الأحمال عن الشبكة القومية.
تحليل خبراء الطاقة لتأثير تغيير الساعة
أوضح خبراء الطاقة تأثير تطبيق التوقيت الشتوي على مؤشرات أداء قطاع الكهرباء، مشيرين إلى انعكاساته المباشرة على الأحمال وذروة الاستهلاك اليومي. وأكد الخبراء أن تغيير الساعة يسهم في تعديل منحنى الأحمال، مما يخفف الضغط على الشبكة خلال فترات الذروة المسائية.
الانعكاسات على فاتورة الكهرباء والغاز الطبيعي
يرتبط ترشيد الاستهلاك الناتج عن التوقيت الشتوي بشكل مباشر بتخفيض فاتورة الكهرباء للمواطنين، كما ينعكس إيجابًا على كميات الغاز الطبيعي الموجهة لمحطات توليد الكهرباء. ويعد تقليل حرق الغاز في محطات التوليد أحد المستهدفات الاقتصادية الرئيسية لتوفير العملة الصعبة وتوجيه الغاز للقطاعات الصناعية والتصديرية.

