أعلن كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، توسع مصر في تطبيق تقنيات التكسير الهيدروليكي والحفر الأفقي بوصفها ركائز أساسية في الخطة الخمسية للقطاع، وذلك خلال بيان للوزارة في 4 نوفمبر. وأوضح الوزير أن الوزارة أطلقت مبادرة متكاملة بالتعاون مع شركاء الاستثمار والشركات العالمية الرائدة في الخدمات والتكنولوجيا لتوسيع نطاق استخدام هذه التقنيات.
أهداف المبادرة ونتائجها المتوقعة
تهدف المبادرة إلى رفع إنتاجية الآبار القائمة، وإحياء الآبار التي تراجع إنتاجها، والوصول إلى موارد وخزانات لم يكن استغلالها مجديًا اقتصاديًا بالطرق التقليدية، ما يفتح آفاقًا جديدة لزيادة الإنتاج المحلي. وتتمثل تقنية التكسير الهيدروليكي في إنشاء مسارات دقيقة داخل التكوينات الصخرية لتدفق النفط والغاز بكفاءة أعلى، بينما يتيح دمجها مع الحفر الأفقي الوصول إلى مساحات أكبر من التكوينات الحاملة للهيدروكربونات.
نجاحات سابقة ونماذج اقتصادية محفزة
أشار بدوي إلى أن هذه التقنيات حققت نتائج ناجحة في قطاع البترول المصري، لا سيما في الصحراء الغربية. وأكد أن العمل جارٍ على إعداد نماذج اقتصادية وحوافز استثمارية بالتعاون بين الهيئة المصرية العامة للبترول والشركات العالمية لتشجيع الشركاء على التوسع في التطبيق.
تفقد عمليات بئر عبيد H-18
جاءت تصريحات الوزير خلال تفقده عمليات التكسير الهيدروليكي في بئر عبيد H-18 بحقل عبيد بالصحراء الغربية، الذي تديره شركة بدر الدين للبترول (بيبتركو). وتستهدف العمليات رفع إنتاج البئر إلى نحو 12 مليون قدم مكعب غاز يوميًا، مقارنة بنحو 3 ملايين قدم مكعب حاليًا، أي مضاعفة الإنتاج أربع مرات باستخدام تقنية التكسير الهيدروليكي متعدد المراحل.



