بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

أسعار النفط ترتفع لـ 99 دولارًا وسط مخاوف إمدادات الخليج

أسعار النفط ترتفع لـ 99 دولارًا وسط مخاوف إمدادات الخليج
اسواق الطاقة و الغاز · ٢٢:٣٥:٤٩ - السبت، ٧ نوفمبر ٢٠٢٦

عادت أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع خلال تعاملات اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026، بعدما سجلت خسائر حادة في الجلسة السابقة، لتقترب من مستوى 100 دولار للبرميل، وسط تجدد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية وتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

تفاصيل الأسعار

سجل خام برنت القياسي نحو 99.06 دولار للبرميل في التعاملات الآسيوية المبكرة، مرتفعًا بنسبة 0.8%، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى نحو 91.17 دولار للبرميل، بزيادة 0.7%، وفق أحدث الأسعار المنشورة خلال التعاملات المبكرة. وأنهى خام برنت تعاملات الخميس عند 98.29 دولار للبرميل، مرتفعًا بنحو 3.88%، بينما صعد الخام الأمريكي إلى 90.52 دولار، بزيادة 2.72%.

أسباب الارتفاع

جاءت عودة الصعود مدفوعة بمخاوف المستثمرين من استمرار اضطراب إمدادات النفط، خاصة بعد تقارير عن تعرض ناقلات نفط لحوادث وهجمات في منطقة الخليج، إلى جانب استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران. كما ساهمت المخاوف المتعلقة بأمن الملاحة في مضيق هرمز في زيادة حساسية الأسواق لأي تطورات عسكرية أو سياسية، باعتباره أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط عالميًا. وكانت أسعار النفط قد تعرضت لهبوط قوي تجاوز 8% في جلسة الأربعاء، مع تزايد الآمال في التوصل إلى تسوية سياسية للصراع الإيراني، عقب نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وهو ما عزز توقعات تحسن الإمدادات وتراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية.

تأثير على السوق المصري

تمثل أسعار النفط العالمية أحد العوامل المؤثرة في تكلفة استيراد الطاقة وتوفير احتياجات السوق المحلية، كما تنعكس تحركاتها على فاتورة الاستيراد وتكاليف النقل والإنتاج، وبالتالي على الضغوط التضخمية. لكن ارتفاع أو انخفاض سعر البرميل عالميًا لا يعني بالضرورة تغيير أسعار البنزين والسولار في مصر بصورة فورية، إذ تخضع الأسعار المحلية لآليات التسعير والقرارات الرسمية وتكاليف الاستيراد وسعر صرف الدولار.

سيناريوهات المستقبل

تظل أسواق الطاقة أمام سيناريوهين متباينين؛ الأول يتمثل في تراجع الأسعار حال نجاح المساعي الدبلوماسية واستقرار حركة الشحن والإمدادات، والثاني يتمثل في عودة القفزات السعرية إذا تجدد التصعيد العسكري أو تعرضت طرق نقل النفط لمزيد من الاضطرابات.

شارك الخبر: