دعا النائب الجمهوري توم تيفاني إلى توسعة مصفاة سينوفوس إنرجي في سوبيريور بولاية ويسكونسن، باعتبارها الأصل الوحيد لتكرير النفط في الولاية، بهدف تقليل الاعتماد على نفط الشرق الأوسط. غير أن خبراء الطاقة أكدوا أن هذه الخطوة سيكون تأثيرها محدودًا على أسعار الوقود المحلية.
طاقة المصفاة والاستهلاك المحلي
تبلغ طاقة المصفاة الكندية المملوكة لسينوفوس نحو 50 ألف برميل يوميًا من زيوت الوقود الثقيل والأسفلت والغاز البترولي المسال، بينما أنتجت تاريخيًا حوالي 17.5 ألف برميل يوميًا من البنزين. في المقابل، بلغ استهلاك ويسكونسن من البنزين في 2024 نحو 163 ألف برميل يوميًا، أي ما يعادل 6.8 ملايين غالون يوميًا، وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة.
رأي الخبراء: تأثير محدود على الأسعار
أشار الخبير الاقتصادي كوربيت غراينجر من جامعة ويسكونسن-ماديسون إلى أن توسعة المصفاة قد تغير مصدر جزء من الوقود المستهلك محليًا، لكنها لن تلغي تعرض الولاية لأسعار النفط العالمية. وأكد البروفيسور غريغ نيميت أن النفط سوق عالمي، والأسعار تتأثر بالأحداث الدولية بغض النظر عن حجم المصفاة المحلية، والحل الحقيقي يكمن في تقليل استهلاك هذه المنتجات.
السياق الجيوسياسي والموقف السياسي
يأتي الاقتراح وسط تصاعد التوترات في مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية، ما يرفع أسعار الخام والمنتجات المكررة. وربط تيفاني بين أمن الطاقة والحاجة لتقليل الاعتماد على الواردات، بينما انتقد منافسه الديمقراطي ديفيد كراولي تصويت تيفاني المتكرر ضد قرارات تطالب بإنهاء العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران.
رد الصناعة: العرض العالمي لا النقص المحلي
أحالت سينوفوس الاستفسارات إلى رابطة مصنعي الوقود والبتروكيماويات الأمريكيين (AFPM)، التي أوضحت أن ارتفاع الأسعار يعكس ضيق الإمدادات العالمية لا نقص الإنتاج الأمريكي، مشيرة إلى أن المصافي الأمريكية تعمل بطاقة قصوى لتلبية الطلب المحلي والعالمي، وسط رقم قياسي لإنتاج النفط الأمريكي بلغ 13.6 مليون برميل يوميًا العام الماضي.



