أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي اتفاق مصر والمجر على بدء محادثات استكشافية لبحث الاستفادة من الإمكانات المصرية في قطاع الطاقة، خاصة شبكات نقل الغاز الطبيعي ومرافق استقبال وإعادة تداول الغاز الطبيعي المسال، وذلك في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
مباحثات بودابست تركز على قطاع الطاقة
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده الرئيس السيسي مع رئيس وزراء المجر بيتر ماچار، عقب مباحثاتهما بمقر البرلمان المجري في العاصمة بودابست، ضمن الزيارة الرسمية التي يجريها الرئيس إلى المجر. وأوضح الرئيس أن المباحثات تناولت فرص توسيع العلاقات الاقتصادية والاستثمارية، مع التركيز على الاستفادة من المقومات والبنية التحتية التي تمتلكها مصر في قطاع الطاقة.
تعاون في شبكات نقل الغاز ومرافق المسال
أشار الرئيس السيسي إلى أن المحادثات الاستكشافية المرتقبة ستتناول إمكانات التعاون في شبكات نقل الغاز ومرافق استقبال وإعادة تداول الغاز الطبيعي المسال، على أن تتحدد مجالات التعاون وفقا لنتائج الدراسات الفنية والتجارية ذات الصلة. وأكد أهمية مواصلة تطوير العلاقات المصرية المجرية على المستويين الثنائي والأوروبي، والاستفادة من الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي لفتح آفاق جديدة أمام التعاون الاقتصادي.
علاقات استراتيجية وشراكة مع الاتحاد الأوروبي
صرح السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن المباحثات شهدت تأكيد الجانبين اعتزازهما بالعلاقات الاستراتيجية، وحرصهما على تحويل التفاهمات المشتركة إلى خطوات عملية تحقق المصالح المتبادلة. ورحب رئيس الوزراء المجري بزيارة الرئيس السيسي، مؤكدا رغبة بلاده في تعزيز التعاون مع مصر في مختلف المجالات.
احتفالية مئوية العلاقات الدبلوماسية 2028
شدد الرئيس السيسي على أهمية الاستعداد للاحتفال بمرور 100 عام على إقامة العلاقات الدبلوماسية المصرية المجرية في عام 2028، باعتبارها مناسبة لإطلاق مرحلة جديدة من التعاون. وكشف عن توجيه الدعوة إلى رئيس الجمهورية المجري ورئيس الوزراء لزيارة مصر بالتزامن مع هذه المناسبة. كما أعرب الرئيس عن تقديره لحفاوة الاستقبال في بودابست، ووجه التهنئة إلى الشعب المجري بمناسبة ذكرى ثورة 23 أكتوبر 1956، مستشهدا بالدور الذي أداه المهندس المعماري المجري ماكس هرتس باشا في الحفاظ على عدد من الآثار الإسلامية والقبطية بالقاهرة خلال بدايات القرن العشرين.



