عادت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) إلى إحياء خطط توسعة منشأة مندوس لتخزين النفط الخام تحت الأرض في الفجيرة، التي تُعد الأكبر من نوعها عالميًا بسعة حالية تبلغ 42 مليون برميل موزعة على ثلاثة كهوف صخرية، تستوعب كل منها 14 مليون برميل.
تفاصيل مشروع التوسعة
تهدف التوسعة إلى إضافة سعة تخزينية قدرها 25 مليون برميل، وتشمل نطاق العمل مرافق خدمية ومحطات فرعية ومحطة لمعالجة المياه المتسربة ومنشآت للاستيراد والتصدير، بالإضافة إلى ربط المشروع بمحطة النفط الرئيسة التابعة لأدنوك.
كانت أدنوك قد أسندت عقد الهندسة والمشتريات والإنشاء للمرحلة الأولى، بقيمة 1.21 مليار دولار، إلى شركة إس كيه إنجينيرينغ آند كونستراكشن الكورية الجنوبية، وأنجزت في وقت سابق من عام 2026 عملية تأهيل مسبق جديدة للمقاولين بعد أن علّقت المشروع في يونيو 2025.
أهمية استراتيجية للمنشأة
تُخزّن المنشأة حاليًا ثلاثة أنواع من النفط الخام هي: مربان، وداس، وزاكوم العلوي، حيث يُخصص كهف لكل نوع. ويأتي إحياء التوسعة في وقت تتسارع فيه الجهود لتعزيز مرونة صادرات الإمارات، مع العمل على خط أنابيب جديد إلى الفجيرة يهدف إلى مضاعفة قدرة التصدير عبر مسارات تتجاوز مضيق هرمز بحلول 2027.
تزود محطة أدنوك للتصدير في الفجيرة عبر خط أنابيب حبشان بطاقة 1.5 مليون برميل يوميًا، وقد تطورت الإمارة لتصبح ثالث أكبر ميناء عالمي لخدمات تزويد السفن بالوقود بعد سنغافورة وروتردام.



