كشفت دراسة جديدة أن إجمالي استخدام الوقود الأحفوري في كندا شهد زيادة تقارب 150% خلال الفترة من 1965 إلى 2024، وذلك على الرغم من الادعاءات المتكررة بشأن التحول نحو الطاقة الخضراء.
تفاصيل الدراسة
أجرى الدراسة بيورن لومبورج، الباحث المتخصص في تقييم تكاليف وتغير المناخ، حيث قدم تحليلًا قائمًا على الحقائق لنتائج سياسات الطاقة الكندية على مدى ستة عقود.
أظهرت البيانات أن الاستهلاك الكلي للوقود الأحفوري - بما في ذلك النفط والغاز والفحم - استمر في الارتفاع المطرد، متجاوزًا أي تخفيضات حققتها مصادر الطاقة المتجددة.
التحول الطاقي في الأرقام
رغم الاستثمارات الكبيرة في تقنيات الطاقة النظيفة والسياسات الحكومية الداعمة للتحول الأخضر، تشير الأرقام إلى أن الطلب على الطاقة بشكل عام نما بوتيرة أسرع من قدرة المصادر المتجددة على استبدال الوقود الأحفوري.
تسلط الدراسة الضوء على الفجوة بين الأهداف المعلنة للحد من الانبعاثات والواقع الفعلي لاستهلاك الطاقة في واحدة من أكبر اقتصادات العالم المنتجة للنفط.


