أعرب رئيس حكومة قشتالة وليون، ألفونسو فرنانديز مانويكو، ونظيره الغاليسي ألفونسو رويدا، عن قلقهما البالغ إزاء موجة العنف التي شهدتها عدد من المدن الإسبانية والأوروبية مؤخراً، مؤكدين أن لا شيء يبرر اللجوء إلى العنف.
إدانة مشتركة للعنف
خلال مشاركتهما في الدورة الثالثة لمنتدى "أنكاريس: تحديات الشمال الغربي" المنعقد في بونفيدرا، شدد مانويكو على ضرورة "العمل من خلال العقلانية، والاستماع إلى مشاكل الشارع وإيجاد حلول لها"، مشيراً إلى أن إسبانيا تغلبت على العنف في بدايات الديمقراطية ويجب فعل ذلك مجدداً.
رويدا: "استراتيجية منظمة" وراء الاضطرابات
من جانبه، وصف رويدا الوضع بأنه "مقلق جداً"، معتبراً أن أعمال الشغب تتشابه في شكلها الجمالي للعناصر الأكثر عنفاً، مما يشير إلى وجود "استراتيجية منظمة". وطالب بـ"تسامح صفر" مع هذه الأعمال، معبراً عن دعمه الكامل لقوات الأمن.
منتدى لمعالجة تحديات المنطقة
نظم المنتدى كل من "دياريو دي ليون" و"إل بروغريسو دي لوغو"، وجمع الزعيمين السياسيين لمناقشة التحديات التي تواجه مناطق الشمال الغربي الإسباني.



