أبرز تحليل نشرته صحيفة "ذا ميليتنت" أن الفيضانات المدمرة التي ضربت نيبال مؤخرًا تكشف أن النظام الرأسمالي، وليس التغير المناخي وحده، هو المحرك الأساسي للكوارث البيئية.
يرى المقال أن سياسات التنمية القائمة على الربح السريع وتجاهل البنية التحتية المستدامة فاقمت من تأثير الأمطار الموسمية، محولة ظواهر طبيعية إلى كوارث بشرية واسعة النطاق.



