أعلنت الحكومة الإندونيسية خفض إمدادات الغاز الطبيعي عبر الأنابيب إلى سنغافورة إلى 31 مليون قدم مكعب قياسي يوميًا، في خطوة أكد وزير الطاقة والموارد المعدنية بهليل لحداليا أنها لا تشكل انتهاكًا للعقود المبرمة، إذ تظل الكمية المسلمة أعلى من الحد الأدنى المتفق عليه.
تفاصيل الخفض ونسبته من العقد الكلي
أوضح الوزير، في تصريحات صحفية بمجمع القصر الرئاسي في جاكرتا عقب لقاء الرئيس برابوو سوبيانتو، أن إجمالي الغاز المُرسل إلى سنغافورة عبر الأنابيب يبلغ نحو 409.5 مليون قدم مكعب قياسي يوميًا، مصدرها حقول ناتونا وسومطرة. ويمثل الخفض الحالي حوالي 7.6% من الحجم التعاقدي الإجمالي.
أولوية الطلب المحلي وعدم تأكيد السياسة المستقبلية
شدد بهليل على أن الحكومة تعطي أولوية لتلبية احتياجات الطاقة المحلية قبل تقرير كميات التصدير، قائلًا: "لدينا مصالح محلية يجب حمايتها، ولكن إذا كان مخزوننا كافيًا، فيجب علينا التصدير أيضًا". وعند سؤاله عما إذا كان هذا النهج سيستمر حتى عام 2027، اكتفى بالقول: "سنرى التطورات لاحقًا".
شحنات الغاز المسال وشكوك إعادة التصدير
إلى جانب الإمدادات عبر الأنابيب، ترسل إندونيسيا غازًا مسالًا (LNG) إلى سنغافورة بلغ 148 شحنة. غير أن الوزير أعرب عن اعتقاده بأن ليس جميع هذه الشحنات تُستخدم للاستهلاك السنغافوري، مرجحًا أن جزءًا منها يُعاد تصديره إلى دول أخرى، دون أن يحدد كميات الاستهلاك مقابل إعادة التصدير.
اجتماع الرئيس مع وزير خارجية سنغافورة
نفى بهليل علمه بما دار في اجتماع الرئيس برابوو مع وزير خارجية سنغافورة في اليوم السابق، موضحًا أنه لم يكن حاضرًا في ذلك اللقاء، وبالتالي لا يعرف إن كان ملف الغاز قد طُرح للنقاش.


