بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

خبير أمريكي يحذر: حرب إيران ترفع فواتير التدفئة 50% وتفاقم أزمة الطاقة

خبير أمريكي يحذر: حرب إيران ترفع فواتير التدفئة 50% وتفاقم أزمة الطاقة
اسواق الطاقة و الغاز · ٢٠:٣٩:١١ - الثلاثاء، ٣ نوفمبر ٢٠٢٦

حذر الخبير الاقتصادي الأمريكي مارك وولف، المدير التنفيذي للجمعية الوطنية لمديري مساعدات الطاقة، من أن الحرب في إيران تفاقم أزمة القدرة على تحمل تكاليف الطاقة في الولايات المتحدة، متوقعًا ارتفاع فواتير التدفئة المنزلية بالوقود النفطي بنسبة تصل إلى 50% خلال الشتاء المقبل، بما يضيف نحو 878 دولارًا إلى تكلفة تدفئة المنازل.

أوضح وولف، في مقال تحليلي، أن الأسر الأمريكية التي تعتمد على زيت التدفئة تواجه زيادات كبيرة في النفقات، رغم معاناتها المسبقة من صعوبات في سداد فواتير الخدمات. وأظهرت أبحاث الجمعية ارتفاع حالات قطع الكهرباء عن المستهلكين في 10 ولايات بنسبة 28% خلال العامين الماضيين، فيما تضطر ملايين الأسر للاختيار بين دفع تكاليف الطاقة وشراء الغذاء والأدوية وسداد الإيجارات.

تأثير مباشر على الفئات الأكثر ضعفًا

أشار وولف إلى أن الحرب لم تخلق الأزمة لكنها جعلتها أكثر حدة، مع موجة زيادات متوقعة في أسعار البنزين والكهرباء وتكاليف التدفئة. وتتحمل الأسر المعتمدة على الضمان الاجتماعي والعاملون بأجور الحد الأدنى والفئات ذات الميزانيات المحدودة العبء الأكبر، بينما تواجه حتى الأسر متوسطة الدخل صعوبة في استيعاب زيادة شهرية إضافية تتراوح بين 100 و150 دولارًا في نفقات البنزين والمواد الغذائية والتدفئة.

علاقة زيت التدفئة بالديزل وسلاسل التوريد

اعتبر الخبير أن ارتفاع أسعار زيت التدفئة مؤشر واضح على اتساع أزمة تكاليف المعيشة، موضحًا أن زيت التدفئة والديزل منتجان نفطيان متشابهان تأثرا بشدة باضطرابات أسواق الطاقة العالمية. وأضاف أن ارتفاع أسعار الديزل يزيد تكلفة نقل الأغذية وتوصيل السلع وتشغيل المعدات الزراعية ومعدات البناء، وهي تكاليف تنتقل في النهاية إلى المستهلكين عبر ارتفاع أسعار المنتجات والخدمات.

تصريحات ترامب وتحذيرات التعافي

في السياق، أشار وولف إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي وصف ارتفاع أسعار النفط الناتج عن الحرب بأنه "ثمن ضئيل للغاية" مقابل أمن الولايات المتحدة والعالم. ورد وولف بأن إضافة 878 دولارًا لتكاليف التدفئة تمثل عبئًا كبيرًا على أسرة تعتمد على معاش الضمان الاجتماعي أو تعمل بأجور الحد الأدنى. كما لفت إلى تصريحات ترامب بأن أسعار الوقود ستنخفض "بسرعة كبيرة" بمجرد انتهاء الحرب، معربًا عن أمله في تحقق ذلك، لكنه حذر من أن انتهاء الحرب لن يعني بالضرورة عودة الأسعار لمستوياتها السابقة، إذ تحتاج المصافي المتضررة للإصلاح، وتتطلب إعادة فتح طرق الشحن وتعويض المخزونات المستنزفة، وهي عملية قد تستغرق عدة أشهر، بينما لا تستطيع الأسر تأجيل سداد فواتير التدفئة طوال تلك الفترة.

دعوة للكونغرس لتخصيص مساعدات طارئة

دعا وولف الكونجرس الأمريكي إلى اتخاذ إجراءات عند عودته للانعقاد بعد انتخابات التجديد النصفي وقبل حلول الشتاء، مطالبًا بتخصيص 3 مليارات دولار إضافية لبرنامج مساعدات الطاقة للأسر منخفضة الدخل (LIHEAP)، الذي يساعد هذه الفئات على سداد فواتير التدفئة. وأشار إلى أن التمويل الإضافي سيسمح للولايات بتقديم مساعدات تكميلية لمواجهة ارتفاع أسعار زيت التدفئة والكهرباء قبل بدء موسم التدفئة الشتوي، مقترحًا توسيع شروط الاستفادة مؤقتًا لتشمل الأسر متوسطة الدخل التي تواجه صعوبات مالية، مع ضمان عدم تقليص المساعدات المخصصة للأسر الأقل دخلًا.

شارك الخبر: