بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

أوبك+ تثبت إنتاج ديسمبر والأنظار تتجه لاجتماع نوفمبر لتحديد حصص 2027

أوبك+ تثبت إنتاج ديسمبر والأنظار تتجه لاجتماع نوفمبر لتحديد حصص 2027
اسواق الطاقة و الغاز · ٢١:٢٤:٥٩ - الثلاثاء، ٣ نوفمبر ٢٠٢٦

قرر تحالف أوبك+ الإبقاء على أهداف إنتاج النفط لشهر ديسمبر دون تغيير، في وقت تواصل فيه الحرب الإيرانية تعطيل صادرات الخام من منطقة الخليج، فيما تتجه أنظار الأسواق إلى اجتماع 29 نوفمبر المقبل الذي يُتوقع أن يحدد حصص الإنتاج لعام 2027.

أوبك+ تثبت أهداف إنتاج ديسمبر

أعلن تحالف أوبك+، الذي يضم منظمة أوبك وروسيا ودولاً متحالفة، تثبيت أهداف إنتاج النفط لشهر ديسمبر. جاء القرار عقب اجتماع افتراضي عقده سبعة أعضاء أساسيين هم: السعودية، روسيا، العراق، الكويت، الجزائر، كازاخستان، وعُمان. ويعكس القرار توقعات السوق بعدم حدوث تغيير في سياسة الإنتاج حتى نهاية العام الجاري.

الحرب الإيرانية تلقي بظلالها على الإمدادات

اتخذ قرار التثبيت بينما تستمر الاضطرابات في صادرات النفط الإيرانية بسبب الحرب الدائرة، ما يضغط على إمدادات دول الخليج التي تسعى لتعويض النقص وزيادة الشحنات. غير أن إنتاج معظم هذه الدول لا يزال دون المستويات المستهدفة بشكل ملحوظ، مما يبقي حالة عدم اليقين بشأن جانب العرض في أسواق النفط.

اجتماع 29 نوفمبر حاسم لحصص 2027

من المقرر أن يجتمع أعضاء أوبك+ الـ 21 في 29 نوفمبر لتحديد سياسة الإنتاج للعام 2027. وكان الإمارات قد انسحبت من أوبك في مايو الماضي، بينما يشارك في آلية القرارات الشهرية الحالية سبعة أعضاء فقط. يتوقع المحللون أن يركز الاجتماع المقبل على وضع إطار إنتاجي للسنوات القادمة.

برنت يقترب من 118 دولاراً وسط مخاوف التصعيد

قفزت أسعار النفط العالمية بأكثر من 2% في تعاملات الجمعة، ليقترب خام برنت من مستوى 118 دولاراً للبرميل، مسجلاً أعلى مستوياته منذ أبريل الماضي. عزز الارتفاع توقعات بتصعيد الحرب الإيرانية بعد الانتخابات النصفية الأمريكية، ما يغذي المخاوف من مزيد من التعطيل لإمدادات المنطقة.

تحذيرات من فائض معروض 2027 حال عودة تدفقات الخليج

حذرت وكالة الطاقة الدولية ومؤسسات توقعات أخرى من احتمال حدوث فائض في المعروض النفطي العالمي عام 2027، إذا عادت تدفقات النفط من الخليج إلى طبيعتها. يشير ذلك إلى أن المنتجين الذين يكافحون حالياً اضطرابات الصادرات قد يواجهون ظروف سوق مختلفة تماماً في العام المقبل، مع عودة الشحنات المتوقفة كعامل رئيسي في معادلة التوازن العالمي.

شارك الخبر: