تنطلق في أبوظبي الأحد 1 نوفمبر القمة الرابعة لـ "إيناكت" (ENACT Majlis) بمشاركة أكثر من 100 قائد عالمي من قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والاستثمار والسياسات، لبحث أولويات الاستثمار والتقنيات المتقدمة والشراكات العابرة للقطاعات التي تعزز مرونة أنظمة الطاقة العالمية.
الاستثمار في البنية التحتية والذكاء الاصطناعي
تأتي القمة في وقت يتشكل فيه اقتصاد عالمي أكثر كثافة في استهلاك الطاقة، حيث ستركز المناقشات على كيف يمكن للاستثمار في البنية التحتية ومرونة الأنظمة والتقنيات المتقدمة، بما فيها الذكاء الاصطناعي، بناء أنظمة طاقة أقوى وأكثر ذكاءً قادرة على دعم النمو الاقتصادي المستمر.
تحليل جديد صادر عن "إيناكت" يعزز ضرورة التحرك، إذ زادت الهجمات المادية على البنية التحتية للطاقة ستة أضعاف خلال السنوات الست الماضية، بينما تضاعفت الهجمات السيبرانية في العامين الماضيين، ما يؤكد الحاجة للاستثمار في الجاهزية والمرونة قبل وقوع الأزمات.
تصريحات سلطان الجابر
أكد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك، الرئيس التنفيذي لـ XRG، رئيس مجلس إدارة مصدر: "أمن الطاقة هو استقرار اقتصادي. مع نمو الطلب العالمي على الطاقة وتزايد الاضطرابات، نحتاج لأنظمة قادرة على توفير المزيد من الطاقة بموثوقية أكبر، والأداء تحت الضغط. هذا يعني الاستثمار في السعة والمرونة والذكاء للاستباق والتكيف والتعافي بشكل أسرع".
أضاف الجابر: "ستدفع قمة إيناكت هذا العام نحو عمل جماعي عابر للقطاعات لوضع المرونة في قلب قرارات الاستثمار، وتسريع نشر الذكاء الاصطناعي والروبوتات، وتعزيز الشراكات التي تدعم أمن الطاقة والنمو الاجتماعي والاقتصادي".
شراكات استراتيجية ومنصة للحوار
تُعقد القمة بالشراكة مع أدنوك وXRG ومصدر، وستستكشف كيفية معالجة نقاط الضعف في أنظمة الطاقة من خلال دمج المرونة في قرارات الاستثمار وتخطيط البنية التحتية، كما ستبحث كيف يمكن للتقنيات المتقدمة جعل هذه الأنظمة أكثر تكيفًا وتكاملًا.
منذ إطلاقها في أبوظبي عام 2024، توسعت "إيناكت" إلى واشنطن وعادت إلى أبوظبي، رابطة قادة قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والاستثمار والسياسات. وفي دورتها الرابعة، تركز المنصة على تحويل الحوار إلى شراكات وحلول عملية قابلة للاستثمار.
على أعتاب أدبيك 2026
تنعقد القمة عشية معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أدبيك 2026)، ما يوفر فرصة لنقل هذه الأولويات إلى نقاشات أوسع في الصناعة حول الاستثمارات والتقنيات والشراكات اللازمة لتوفير طاقة آمنة وموثوقة للنمو، وتعزيز دور أبوظبي كمنصة عالمية للتجمع عند تقاطع الطاقة والتكنولوجيا والاستثمار.


