وصفت الإعلامية لميس الحديدي حادث الطريق الأوسطي الضبعة بأنه صورة مؤلمة متكررة، مشيرة إلى أن وجعها يتضاعف لأن الضحايا مجموعة من الأطفال تتراوح أعمارهم بين 7 و17 عامًا. وأسفر الحادث عن وفاة 10 أشخاص، بينهم 9 أطفال وسيدة تُدعى هيام، إلى جانب إصابة 24 آخرين، بعضهم في حالة صحية غير مستقرة.
تفاصيل الحادث وضحاياه
أوضحت مقدمة برنامج "الصورة" عبر قناة النهار أن الأطفال كانوا في طريقهم فجرًا، خلال يوم إجازتهم من المدرسة، لجمع العنب من أحد الحقول. واستقلوا ميكروباصًا كان من المفترض أن يحمل 14 راكبًا فقط، لكنه كان مكتظًا بـ34 طفلًا وطفلة، ووصفت طريقة تكديسهم بأنهم كانوا أشبه بألواح الطوب، في صورة تعكس حجم الاستهتار بأرواحهم. ومن بين الضحايا: مودة، وآلاء، وأحمد، وآية، وحبيبة، وآية، ومحمد، وسيف، والسيدة هيام.
ملابسات الحادث
أشارت الحديدي إلى أن السائق حاول تجاوز الكارتة عند تقاطع الطريق الأوسطي الضبعة، خوفًا من الكمين بسبب الحمولة الزائدة، ما دفعه إلى الدخول بسرعة كبيرة لتجاوز الكارتة. واصطدم الميكروباص بشاحنة نقل "تريلا" كانت متوقفة على جانب الطريق، ما أدى إلى انقسام الميكروباص إلى نصفين، ووفاة 9 أطفال وسيدة في الحال.



