بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

مقالات

إعادة صياغة قوانين إدارة الموارد في نيوزيلندا قبل الانتخابات

إعادة صياغة قوانين إدارة الموارد في نيوزيلندا قبل الانتخابات
مقالات · ٠١:٥٣:٥٧ - الأربعاء، ٤ نوفمبر ٢٠٢٦

أعادت نيوزيلندا صياغة قواعد إدارة الموارد الطبيعية، في وقت تتجه فيه البلاد نحو انتخابات عامة قد تعيد تشكيل المشهد السياسي والبيئي مرة أخرى. وتأتي هذه التغييرات بعد سنوات من الإصلاحات التي شملت إلغاء قانون إدارة الموارد السابق واستبداله بقانونين جديدين هما قانون التخطيط وقانون البيئة الطبيعية.

خلفية الإصلاحات البيئية

تشير التقارير البيئية الوطنية إلى تدهور مستمر في جودة الأنهار والمياه الساحلية، وتراجع التنوع البيولوجي، وارتفاع انبعاثات الغازات الدفيئة مقارنة بالمعايير الدولية. كما أدت الظواهر الجوية المتطرفة إلى فيضانات وانهيارات أرضية مدمرة، زادت من تكاليف الأضرار على المجتمعات والممتلكات.

أبرز التغييرات التشريعية

يمنح النظام الجديد الوزراء سلطات أوسع لتجاوز الحدود البيئية عند وضع التوجيهات الوطنية، كما يركز على خطط العمل الطوعية في بعض الحالات التي تُنتهك فيها الحدود البيئية. وألغى القانون الجديد مبدأ "الملوث يدفع" واستبدله بنهج قد يلزم المجالس بتعويض ملاك الأراضي عند تأثير القيود التخطيطية على "الاستخدام المعقول للأراضي".

كما تم تركيز مسؤولية حماية التنوع البيولوجي البحري في وزارة الصناعات الأولية، رغم المخاوف من إخفاقات سابقة في منع الأضرار بالموائل المحيطية. وفي منطقة تايراوتي، رفضت الحكومة تمويل مقترحات لتغيير استخدام الأراضي لتقليل الانهيارات الأرضية المستقبلية.

مواقف الأحزاب قبل الانتخابات

تتباين مقاربات الأحزاب السياسية الرئيسية: يتعهد الحزب الوطني بقروض تصل إلى 300 مليون دولار لمساعدة المزارعين على تخزين المياه، بينما يسعى حزب "أكت" لإزالة أولوية صحة المياه العذبة من قرارات الموافقة على الموارد. وتقترح أحزاب الخضر والفرص إنهاء صيد القاع وتوسيع المناطق البحرية المحمية، في حين ي وعد حزب العمال بتعديل القوانين الحالية بدلاً من إلغائها، مع استعادة اتفاقيات مشاركة السكان الأصليين في القرارات البيئية.

آثار على المدى الطويل

يرى باحثون أن التعريف القانوني الجديد للبيئة الطبيعية الذي يستبعد "البشر" من تعريف النظم البيئية يمثل تحولًا جوهريًا. وستعتمد فعالية الحماية البيئية على الحدود التي يحددها الوزراء، وآليات إنفاذها، والموارد المتاحة للمجالس المحلية لتنفيذ مسؤولياتها.

شارك الخبر: