تشهد مدينة زايو تراجعاً ملحوظاً في الإقبال على محطات الوقود نتيجة الزيادات المتتالية في أسعار المحروقات، ما دفع بعض السائقين إلى تحويل سياراتهم للعمل بغاز البوتان بديلاً أقل تكلفة لتقليص مصاريف التنقل.
تراجع الإقبال على محطات الوقود
أثرت ارتفاعات الأسعار على نشاط محطات التزود بالوقود، حيث يواجه أصحاب المحطات ضغطاً تجارياً بسبب تغير سلوك المستهلكين، في وقت يظل فيه هامش المناورة محدوداً أمام السائقين الذين لا يستطيعون الاستغناء عن سياراتهم.
مخاطر تحويل السيارات لغاز البوتان
يلجأ بعض السائقين إلى استعمال قنينات غاز البوتان المنزلية وتجهيزات غير مطابقة للمعايير التقنية، ما يطرح مخاطر جدية على السلامة تتجاوز الجانب المالي، خاصة مع غياب التجهيزات المعتمدة لهذا النوع من التحويل.
تأثيرات اقتصادية ممتدة
لا تقف تداعيات الغلاء عند أصحاب السيارات، بل تمتد إلى المهنيين الذين يعتمدون على التنقل اليومي، وإلى الأسر التي تتحمل بصورة غير مباشرة تكاليف نقل السلع والخدمات، ما يكشف جانباً من التأثير المحلي لغلاء الطاقة على معيشة المواطنين.



