توفيت المذيعة الأرجنتينية الشهيرة مارسيلا جيورجي عن عمر يناهز 61 عاماً، بعد معاناة مع وضع صحي دقيق، مما أثار موجة حزن واسعة في الأوساط الإعلامية الأرجنتينية، لا سيما في إذاعة "ميتر" (Radio Mitre) حيث أمضت سنوات طويلة من مسيرتها المهنية.
مسيرة مهنية حافلة في الإذاعة
بدأت جيورجي مسيرتها في الفريق الإخباري للإذاعة قبل أن تنتقل إلى تقديم البرامج في إف إم (FM). وصفها الزميل مارسيلو بونيللي بأنها "طاقة نقية، نور خالص"، مشيراً إلى قدرتها على رفع معنويات الزملاء الذين يصلون باكراً إلى العمل. وأضاف بونيللي أن الفريق كان على علم بوضعها الصحي الدقيق، مع الحفاظ على آمال التعافي، معبراً عن صدمته قائلاً: "أنا مدمر، خبر لم نكن نريد سماعه أبداً".
إلى جانب عملها الإذاعي، كانت جيورجي أستاذة للجمباز وتدير مجموعتها الخاصة من الطلبة، وهو ما عكس حيويتها وشغفها المتعدد الجوانب.
زملاء ينعون "طاقة ونور"
نعى ألفريدو ليوكو، الذي شاركها الأثير لأكثر من عشر سنوات، زميلته بكلمات مؤثرة عبر حسابه على منصة إكس (تويتر سابقاً)، واصفاً إياها بـ "المحترفة المتميزة" و"المرأة الاستثنائية"، مؤكداً: "لم أرها غاضبة أو سيئة المزاج قط.. دائماً تقدم الأفضل".
كما ودعها دييغو ليوكو مستذكراً ضحكاتها العالية وقدرتها على نقل السعادة للجميع، بينما وصفها خوان ألبرتو ماتيكو بأنها "صوت ميتر إنفورما بريميرو" (Mitre Informa Primero) وزميلة في برنامجي "إسباسيو كلارين" و"لا موفييدا".
صوت إذاعي مميز وحضور إنساني
شارك ماريو ماساكيسي ذكريات صيف إذاعي جمعهما مع فيفيانا ساكو، فيما وصفها ناتشو بوليán بـ "الشخصية الرائعة، المبهجة، الكريمة وذات الموهبة المذهلة".
أعلنت الزميلة مارييل دي ليناردا خبر الوفاة على الهواء مباشرة خلال مكالمة مع أدريانا فيرون، موضحة أن أسرة جيورجي أذنت بنشر الخبر استجابة لتساؤلات المستمعين المتكررة عن حالتها الصحية، مشيدة بصلابة أشقائها في هذا الظرف.
كما نعى المؤرخ الإذاعي خوليو لاغوس زميلته في إف إم جين (FM GEN)، بينما استذكر خوان بيندي ست سنوات من العمل المشترك يومياً، واصفاً علاقتهما بأنها كانت "كأخ أصغر سناً"، ومؤكداً أنها "أكثر من أفضل مذيعة سمعتها على الإطلاق".
حياة خارج الأثير
عُرفت جيورجي بحبها لعائلتها ذات الجذور الإيطالية، وبالتزامها المهني والإنساني الذي ترك بصمة عميقة في قلوب من عملوا معها واستمعوا لصوتها لسنوات طويلة، لتغيب عن الأثير صوتاً سيبقى حاضراً في ذاكرة الإذاعة الأرجنتينية.



