صادق البرلمان الإيراني على تعيين مهرداد أخلاقي كتابجي وزيرًا للدفاع، خلفًا لعزيز نصير زاده الذي قُتل في فبراير الماضي خلال هجمات أميركية إسرائيلية مشتركة. حصل أخلاقي على 237 صوتًا مؤيدًا مقابل 15 معارضًا في جلسة حضرها 277 نائبًا.
مسيرة مهنية في صناعة الصواريخ
وُلد أخلاقي في رشت عام 1958، ودرس الهندسة الكيميائية في جامعة "أمير كبير" للتكنولوجيا، وحصل على ماجستير في الإدارة الاستراتيجية من جامعة مالك الأشتر التابعة لوزارة الدفاع. أمضى أكثر من أربعة عقود في المؤسسات الدفاعية الإيرانية، مع تركيز على أنظمة دفع الصواريخ بالوقود الصلب التي تتيح تخزينًا طويلًا وتجهيزًا سريعًا للإطلاق.
ترأس مجموعة "الشهيد باقري الصناعية" التابعة لمنظمة الصناعات الجوية والفضائية، وعُين مديرًا للمنظمة ذاتها عام 2014، ثم تولى رئاسة منظمة الصناعات الدفاعية المنتجة للأسلحة التقليدية والمعدات العسكرية.
دور محوري في مشروع "فاتح 110"
عمل أخلاقي عن كثب مع حسن طهراني مقدم، مؤسس البرنامج الصاروخي للحرس الثوري، ووافق على تمويل معدات ومنشآت لإنتاج صاروخ "فاتح 110" رغم مخاطر فشل المشروع، وفق ما ورد في سيرة ذاتية نقلتها وكالة "تسنيم".
عقوبات دولية منذ 2007
أدرج مجلس الأمن الدولي اسم أخلاقي في القرار 1747 عام 2007 بصفته رئيس مجموعة الشهيد باقري. تبعته عقوبات أميركية (2008 و2020)، وأوروبية، وبريطانية (2023)، وأممية مجددًا في سبتمبر 2025، جميعها مرتبطة ببرنامج الصواريخ الباليستية والأنشطة النووية المحتملة.
أولويات المرحلة المقبلة
عرض أخلاقي خطة لتوسيع إنتاج الأسلحة، وتعزيز الدفاعات الجوية، وإعادة بناء المنشآت الصناعية المتضررة. يستهدف تقليص دورة تطوير التقنيات الدفاعية إلى ستة أشهر، ورفع حصة الإنتاج المسند لشركات خارج الوزارة إلى 75% خلال السنة الإيرانية المقبلة، و85% في العام التالي، مع إبقاء الأسلحة عالية السرية داخل منشآت الوزارة.
أكد الوزير الجديد مواصلة دعم الجماعات المسلحة المتحالفة مع إيران في المنطقة، وقال إن القدرات العسكرية أحبطت أهداف الولايات المتحدة وإسرائيل في المواجهة الأخيرة. حذر واشنطن من أن أي استخدام لقنبلة "جي بي يو-43" سيقابل برد يؤدي إلى خسائر بشرية كبيرة في القوات الأميركية بالمنطقة.



