أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن كييف ستتوقف عن استهداف مصافي النفط الروسية إذا زودتها الولايات المتحدة بصواريخ اعتراضية من طراز باتريوت.
شروط متبادلة لوقف الهجمات
في مقابلة مع قناة فوكس نيوز في الأول من نوفمبر، أوضح زيلينسكي أن أوكرانيا اضطرت للرد بعد استهداف روسيا للبنية التحتية للطاقة الأوكرانية، بما في ذلك الشبكة الكهربائية ومنشآت الغاز والمصافي. وقال إن كييف عرضت خيارين: إما أن تتوقف موسكو عن ضرب أنظمة الطاقة الأوكرانية، أو أن توفر واشنطن صواريخ باتريوت لتمكين أوكرانيا من الدفاع عن نفسها.
مهلة شهر لوقف العمليات
أكد الرئيس الأوكراني أنه في حال سلمت واشنطن أنظمة باتريوت خلال شهر، فإن كييف ستلتزم بوقف الهجمات على المصافي الروسية خلال الفترة نفسها. وأشار إلى أن بلاده ستبحث عن تمويل ذاتي لهذه الصواريخ ولن تعتمد كليًا على المساعدات.
مخاوف من نفاد المخزون
حذر مسؤولون أوكرانيون خلال الأسابيع الماضية من نفاد مخزون الصواريخ الاعتراضية. واقترح زيلينسكي الأسبوع الماضي أن تزود الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون أوكرانيا بصواريخ من مخزوناتهم الحالية، على أن تُستبدل لاحقًا بالطلبية الجديدة التي وافق عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 30 أكتوبر، وتشمل 500 صاروخ باتريوت.
ضغوط أمريكية وأوروبية
حثت إدارة ترامب أوكرانيا مرارًا على وقف استهداف المصافي الروسية، معتبرة ذلك أحد أسباب ارتفاع أسعار الوقود، وتسعى لتهدئة الأسعار الداخلية قبل انتخابات منتصف المدة. كما دعا الحلفاء الأوروبيون كييف للامتناع عن الهجمات خشية تصعيد الأسعار وتوتر العلاقات مع البيت الأبيض.
مطالب أوكرانية غير ملباة
تصر أوكرانيا على ضمانات بوقف روسيا لهجماتها على البنية التحتية للطاقة، أو تزويدها بمزيد من صواريخ باتريوت، لكن هذه المطالب لم تُلبَ بعد، ما أدى إلى توتر العلاقات مع واشنطن. ودعا ترامب سابقًا إلى إجراء انتخابات في أوكرانيا لاختيار قيادة جديدة تتفاوض مع روسيا، كما أرجأت إدارته فرض عقوبات على موسكو، ما سمح بتصدير ملايين الأطنان من الديزل الروسي للأسواق العالمية.


