تأهل "مخطط الطاقة الشمسية الرئيسي" التابع لشركة "هولدينغ غراتس" للمرحلة النهائية في جائزة "أوغوت" البيئية النمساوية لعام 2026 ضمن فئة "البلدية المستدامة"، ليصبح المشروع أحد أفضل ثلاثة مشاركات على مستوى النمسا في هذه الفئة، وتكرم الجائزة المشاريع البلدية المبتكرة التي تسهم بفعالية في التنمية المستدامة وحماية المناخ.
تفاصيل خطة الطاقة الشمسية
يهدف المخطط إلى التوسع المنهجي في طاقة الشمس على المباني والمساحات البلدية في مدينة غراتس، استنادًا إلى تحليل شامل لنحو 220 مبنى ومساحة تابعة للبلدية، ويستهدف تغطية أكثر من 30% من احتياجات الكهرباء الذاتية عبر محطات الطاقة الشمسية.
أرقام وإنجازات المشروع
أنجزت الشركة حتى الآن 29 محطة شمسية، منها محطة في المطار، و8 محطات في مرافق "هولدينغ غراتس"، و20 محطة على مباني مدينة غراتس، بقدرة إجمالية تبلغ نحو 2,230 كيلوواط قمة، كما تقترب 12 محطة إضافية من الاكتمال لتبدأ التشغيل خلال الأسابيع المقبلة، لترتفع القدرة الإجمالية لـ 41 محطة إلى حوالي 3,450 كيلوواط قمة.
تصريحات المسؤولين
أعربت أليس لودل، مديرة مجلس إدارة "هولدينغ غراتس"، عن سعادتها بالترشيح، معتبرة إياه اعترافًا بنجاح التعاون داخل "بيت غراتس"، ومؤكدة أن المخطط يربط حماية المناخ بإمدادات طاقة مستقبلية، فيما شدد مانفريد إيبر، مستشار المشاركة البلدية، على استغلال إمكانات الأسطح البلدية للطاقة الشمسية، مشيرًا إلى الفوائد البيئية والاقتصادية المتمثلة في أمن التكلفة على المدى الطويل، وأن الترشيح يضع غراتس في طليعة الحلول المبتكرة في قطاع الطاقة بالنمسا.
تعاون مؤسساتي مثمر
أبرزت لجنة التحكيم النهج المنظم في تحليل المساحات، والتجميع الاستراتيجي للمشاريع الفردية، والاستخدام المبتكر للطاقة الشمسية عبر المواقع المختلفة، وعزت النجاح إلى التعاون البنّاء بين مدينة غراتس، و"هولدينغ غراتس"، و"إينرجي غراتس"، و"جي بي جي - إدارة المباني والإنشاءات في غراتس"، وترى الشركة أن الترشيح يؤكد دور المخطط كنموذج يحتذى به لبلديات ومدن أخرى.



