انتقد العالم البيئي والناشط الكندي ديفيد سوزوكي تداول مصطلحات مثل "اليقظة" (woke) و"نظرية العرق النقدية" في الخطاب العام، معتبرًا أنها تُستخدم لإثارة ردود فعل عاطفية بدلًا من تحفيز نقاش معمق وبنّاء.
مصطلحات تثير الجدل لا الحوار
أشار سوزوكي إلى أن هذه المصطلحات باتت أدوات للاستقطاب السياسي والاجتماعي، مما يصرف الانتباه عن القضايا الجوهرية التي تتطلب حلولًا عملية وتعاونًا جماعيًا. ودعا إلى التركيز على الأفعال والمبادرات الملموسة بدلًا من الانجرار خلف جدالات لفظية لا تخدم تقدم المجتمعات.



