أصدر فريق علمي من ثلاثة باحثين في مدينة بيزانسون الفرنسية أول أطلس شامل لأراضي الخث (التوربيير) في فرنسا، في إنجاز يُعد مرجعًا أساسيًا لفهم دور هذه النظم البيئية في مواجهة تغيّر المناخ.
جهد جماعي بدعم مؤسسي
أنجز الأطلس فريق يقوده دانييل جيلبير، عالم البيئة المتخصص في أراضي الخث وعضو مختبر كرونو-أنفيرونمان بجامعة فرانش-كونته، بمشاركة الباحثة ليز بينو والباحث إيرفي كوبيزول، وبمساهمة نحو 170 خبيرًا من أنحاء فرنسا، وبدعم من منظمة WWF فرنسا وشركة "بيل" المنتجة للجبن.
أراضي الخث: مخازن كربون وموارد مائية
تتميز أراضي الخث ببيئة بيئية فريدة تجعلها مخازن طبيعية للكربون ومصادر حيوية للمياه العذبة، ويؤكد معدو الأطلس أن إعادة ترطيب هذه الأراضي أولوية ملحة في سياق الاحترار العالمي.
مشروع نضج على مدى عقود
فكرة الأطلس راودت جيلبير منذ أطروحته عام 1998، وتحقق بفضل توفر باحثة متميزة استطاعت تنسيق جهود نحو 300 متخصص، مستفيدة من وجود القطب الوطني "ريلاي توربيير" مقره في بيزانسون.



