انطلقت اليوم في الهند قمة ومعرض «بهارات» للطاقة المتجددة، التي تستمر حتى 5 نوفمبر الجاري، بهدف تسريع نشر الطاقات النظيفة عبر تحالفات استراتيجية وتبادل تقني ونقل معرفة.
فعاليات متوازية مع تحالفات دولية
تنعقد القمة بالتزامن مع الدورة التاسعة لجمعية التحالف الشمسي الدولي، والمؤتمر الدولي الرابع للهيدروجين الأخضر، ما يعكس التزام الهند بجمع مجتمع الطاقة النظيفة العالمي لبناء مستقبل أكثر استدامة ومرونة.
أرقام قياسية للنسخة السابقة
استند الحدث إلى منصة «ري-إنفست» الهندية الرئيسية للاستثمار في الطاقات المتجددة، التي ساهمت في جعل الهند إحدى الوجهات العالمية الرائدة في القطاع. وشهدت النسخة الرابعة 43 جلسة رفيعة المستوى، وأكثر من 50 ألف مشارك، بينهم 250 مندوبًا دوليًا و250 متحدثًا، مع مشاركة 30 ولاية وإقليمًا اتحاديًا، منها ثماني ولايات شريكة.
أسفرت تلك الدورة عن 816 اجتماعًا تجاريًا و110 لقاءات بين شركات وحكومات، ووضعت هدفًا بقدرة مركبة تبلغ 570 غيغاواط، وجذبت التزامات استثمارية بقيمة 387.83 مليار دولار، وفق بيانات رسمية.
اتفاقيات والتزامات إقليمية
تم توقيع منصة هندية-ألمانية للاستثمارات في الطاقات المتجددة، وسُجلت تعهدات على مستوى الولايات، أبرزها وعد ولاية غوجارات بإضافة 128.6 غيغاواط من القدرة المتجددة بحلول 2030.
أهداف قمة 2026
تستهدف قمة «بهارات» 2026 استعادة هذا الزخم عبر منصة دولية شاملة للحوار السياسي، والتصنيع، والابتكار، والتعاون التقني، وبناء القدرات، والشراكات العالمية التي ستشكل المرحلة المقبلة من التحول الطاقي العالمي.



