أفادت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» بأن القوات المسلحة الروسية استهدفت 14 محطة فرعية للكهرباء في أوكرانيا خلال شهر أكتوبر الماضي، مشيرة إلى أن المحطات المستهدفة كانت تقدم الدعم للمجمع العسكري الصناعي الأوكراني، في إطار الضربات الروسية على البنية التحتية المرتبطة بالأنشطة العسكرية.
ضغوط أمريكية توقف هجمات أوكرانيا على المصافي الروسية
كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» نقلاً عن مصادر مطلعة أن الجيش الأوكراني أوقف ضرباته على مصافي النفط الروسية بعد أسابيع من الضغوط التي مارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي زعزعت ثقة كييف في الدعم الأمريكي.
ووصفت المصادر هذا التوقف بأنه «هدنة غير رسمية» يُتوقع أن تستمر إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية وربما تمتد لفترة أطول خلال نوفمبر، مشيرة إلى أنها بدأت في وقت مبكر من الأسبوع الماضي في ذروة أزمة في العلاقات الأمريكية الأوكرانية.
موقف كييف من الهدنة غير الرسمية
أُبلغت الوحدات الأوكرانية المشاركة في عمليات القصف بعيد المدى في منتصف أكتوبر بأن الحملة ضد مصافي النفط توقفت فعلياً بمجرد الانتهاء من المهام التي كانت قيد التنفيذ، وفقاً لمسؤولين عسكريين مطلعين.
وذكر شخص مطلع أن وزير الدفاع الأوكراني يفجيني خمارا أبلغ زيلينسكي بأن الجيش رأى أنه من الأفضل التريث في شن هجمات على المصافي نظراً للوضع الدبلوماسي الحساس، مضيفاً أن زيلينسكي وافق على ذلك لكنه شدد على أن للجيش مطلق الحرية في استهداف المصافي مجدداً إذا قرر ذلك.
ويوم الثلاثاء، قال زيلينسكي للصحفيين في كييف: «لقد حاول رجالنا توخي مزيد من الحذر خلال هذه الأيام، لكنهم لم يتلقوا أي أمر بعدم استهداف المصافي»، مضيفاً أن وحدات المسيرات تضرب حالياً أنواعاً مختلفة من الأهداف داخل روسيا.
تصعيد روسي مستمر على البنية التحتية للطاقة
تواصل روسيا تصعيد هجماتها بالصواريخ والمسيرات على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا وعلى مدنها، مما يؤدي إلى تزايد حصيلة القتلى المدنيين، بينما تطالب أوكرانيا بتوفير حماية أكبر لبنيتها التحتية في قطاع الطاقة التي تتعرض لتدمير منهجي قبيل الشتاء.


